أخبار عاجلة

لحظات في غاية الصعوبة الوطن اليوم ماذا بعد الطلاق؟ الوطن اليوم نصائح للتعامل مع الرجل الصامت الوطن اليوم كيفية اختيار شريك الحياة المناسب الوطن اليوم فن التعامل مع المراهقين الوطن اليوم أسباب تؤدي للاصابة بمرض السرطان الوطن اليوم أيوة مسافر الوطن اليوم مصر بين حاضر مضى وماضي حضر الوطن اليوم قاسِم سَهِم الرَّبِيْعِي/ العِراق: الوطن اليوم في مستشفى الهرم ( فوت علينا بكره ) الوطن اليوم قبل الرحيل الوطن اليوم العائدة بعد الموت الوطن اليوم كي يغفو نهر الغرباء الوطن اليوم مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> الكُتاب...

مقالات : هشام مبارك

‏البيت_القديم_ومكوجى_الأحلام

10 يناير 2015      3:28 pm      عدد المشاهدات : 1226

صورة لبيتنا القديم فى شارع المنشية بالاقصر وضعها الصديق الشاعر والفنان حسن يوسف على صفحتى حركت بداخلى احلى ذكريات الطفولة والشباب مع احلى شباب فى حارة ايوب بك صبرى جد تؤم العمر صالح مصطفى..وراء هذه الفراندة الحديدية قضينا احلى أيام الطفولة وبدايات الشباب..أيام لم نتوقف خلالها عن الضحك واللعب لحظة واحدة وقد رأى صالح مؤخرا فى المنام أن حسن يوسف قد ترك الشعر وحول هذه الفراندة إلى محل مكوجى فقام حسن بزيارة الفراندة على مايبدو لمعاينتها والتقط هذه الصور له ولها فجاءه وحى الشعر وكتب هذه القصيدة الجميلة بعنوان مكوجى الأحلام مكوجى الأحلام ليلة شتا فى "كياح" وأنا تحت الغطـــــــــــــا والدنيا برد وسنانى بتكتك قــــــــــــــــــــــوى "الحاج صالح" اتصل قال لى الســـــــــــــلام رديت وقلت: أهلاً صديقى الألمعــــــــــــــــــى بدأسيادته الكلام وف صوته ضحكـــــــــــــــة بس ضحكة بالخباثة ترتـــــــــــــــــــــــــــوى قال ابسط يا عم أما رأيتـــــــــــــــــــــــــــــلك فى المنام رؤيا تفوق رؤيا الولــــــــــــــــــــى أنا قلت "صالح مصطفى" م الأوليــــــــــــــــا وف كل عام بيحج ويزور سيدنا النـــــــــــبى وبالأكيد الرؤيا دى حتكون لى خيــــــــــــــــر وحاكون سعيد الحظ زى "يوسف" النـــــــبى قلت له خير يا " أبو مصطفــــــــــــــــــــى " هات اللى عندك بس انجز والنـــــــــــــــــــبى قال لى رأيتك فى المنام لابس هـــــــــــــــدوم بيضا بياض ناصع قــــــــــــــــــــــــــــــــــوى والوش نوره كالقمر بدر التمــــــــــــــــــــــام متقولش نور " طه " النــــــــــــــــــــــــــــبى وف بيت عمنا "أحمد مبارك" القديــــــــــــــم وفى الفرنده فتحت دكان مكوجــــــــــــــــــــى "صالح" يادوب قال مكوجى وضحكتـــــــــــه بدأت تجلجل فى الودان وف مسمعــــــــــــــى قلت بس مقلتليش يا " عم صالـــــــــــــــح " مكوجى رجل كان ولا " لونــــــــــــــــدرى " قلت له ماله المكوجى صنعة وفــــــــــــــــــن دا حتى " شعبولا" كان أصلاً مكوجــــــــــــى والمكوجى من غيره لاحظ منظـــــــــــــــــرك حتشوف هدومك آخر بهدلة ولاتستــــــــــوى قلت له بص يا "عم صالح" متروح تنـــــــام بس ياريت متتغطاش كويس والنـــــــــــــــبى يمكن تشوف لى حلم أحسن من كـــــــــــــــده وتشوفنى فيه بياع طماطم و لا حتى عربجـى  

المزيد

طبق الكشري إللي كان السبب !

23 أكتوبر 2014      11:08 pm      عدد المشاهدات : 457

  علي طريقة حسين رياض مع عبدالحليم حافظ عندما قال له في فيلم شارع الحب:إنت اللي هتغني يامنعم.. فوجئت منذ سنوات بالزميل والصديق العزيز أنور محمد يقول لي وقد أمسك بكتفي يهزني وكأنه يخشي عليّ أن اقع من شدة الفرحة: إنت إللي هتمسك الدعاية بتاعتي في الانتخابات!  فسألته مندهشا: انتخابات إيه يا أنور؟  فقال: أنا نويت أرشح نفسي في انتخابات نقابة الصحفيين ، فقلت محاولا أن أثنيه عن قراره : يا أنور الانتخابات ليها ناسها وانت جربت حظك قبل كده وفيه زملاء كتير مترشحين المرة دي لعضوية المجلس فقال: هو انت فاكر إني لسه هستني أدخل عضو؟ لا طبعا أنا داخل علي نقيب الصحفيين، قالها دون أن يمسكني من أكتافي هذه المرة وقبل أن يتم كلمته شعرت بدوار ووقعت علي الأرض ليس من الفرحة كما كان يتوقع أنور رحمه الله ولكن من الصدمة! أفقت علي صوت ضحك الطفل البريء والانسان النقي أنور محمد حيث قهقه قائلا: إنت هتسورق من دلوقتي؟ لا يا بطل فوق ورانا شغل كتير، حاولت مرة اخري أن أثنيه عن قراره لكن سبق السيف العزل فأنا أعرف أنور جيدا لا يتراجع عن أي قرار طالما اقتنع به. حاولت الاعتذار عن مهمة  مدير الحملة الانتخابية مؤكدا له أني مدير دعاية فاشل ولايعتمد عليه لكنه قال باصرار: مش هلاقي أخلص منك يا أتش للمهمة دي, وأضاف : مش مهم النتيجة أنا عارف إنها معركة مش سهلة لكن أنا بحب أجرب كل حاجة، عايزين نعمل معركة قوية ومش مهم الفوز، الجيل ده من الصحفيين اتظلم كتير ويمكن ده اليوم اللي يسترد فيه حقوقه. توكلنا علي الله وبدأنا في الاعداد لمعركة الانتخابات، طفنا علي جميع المؤسسات الصحفية نلتقي بالزملاء الذين كانوا يداعبون أنور محمد ويؤكدون له أن فرصته في الفوز ضئيلة ومن الأفضل الانسحاب حتي لا يقال عن هذا الجيل أنه يحرق نفسه قبل الأوان ، لكن أنور وباصرار الأطفال أصر علي خوض المعركة للنهاية وهو يضاحك الجميع رافعا يديه بعلامة النصر وفي كل مرة احاول الاستقالة من منصبي كان يزداد إصرارا حتي جاء يوم الانتخابات حيث كلفني أنور بمهمة مستحيلة وهي أن أتابع سير جميع اللجان لعمل الدعاية النهائية لأنور قبيل التصويت ففعلت قدر استطاعتي وقبيل نهاية التصويت بنصف ساعة كان الجوع قد استبد بي فاستأذنته لتناول طبق كشري عند أبو طارق فقال باستنكار: كشري إيه ياجدع  إصبر بعد النتيجة علشان نحتفل وناكل حمام فقلت له: لو انتظرت النتيجة فلن يكون هناك كشري ولا حمام وبالفعل ذهبت لتناول الكشري ورجعت بسرعة شديدة ومع ذلك عندما ظهرت النتيجة وكان الفارق بينه وبين ابراهيم نافع أكثر من 1500 صوت لامني قائلا: شوفت نتيجة اهمالك.. سيادتك لما رحت تاكل الكشري كل الأصوات راحت لابراهيم نافع.. فانفجرنا في الضحك وظللت اداعبه كلما إلتقيته متقمصا دور فاتن حمامة في فيلم «الحرام»  قائلا: طبق الكشري اللي كان السبب يا ضنايا.  وبعد مرور عدة سنوات وعندما عرف أنور أني قد رشحت نفسي لعضوية مجلس النقابة طلبني من علي فراش المرض قائلا: جايلك يا اتش محدش هيعملك الدعاية غيري فقلت له موافق بس بشرط واحد مفيش كشري وانفجرنا في الضحك من جديد وكانت هذه الضحكة هي آخر ماسمعته من صديقي الطيب أنور محمد رحمه الله حيث رحل منذ أيام من عالم الأشرار إلي المكان الذي يليق به حقا.  

المزيد

اسرة متدينة جدا

13 سبتمبر 2014      10:36 pm      عدد المشاهدات : 330

الابن: كل ده يا حاج فى الجامع بتصلى العشاء؟ الأب: أصلى كان فيه درس فقه بعد الصلاة..اومال فين امكم ياولاد؟! الابن:الحاجة صلت العشاء وطلعت البلكونة مستنياك بقميص النوم البمبه المسخسخ..عن اذنك بقى يابابا ألحق أكمل جزء القرآن بتاع النهاردة. الأب:طب يابنى الله يفتح عليك..بس خلى اختك تجيبلى هدومى الداخلية عشان ألحق امك لحسن زمانها تلجت من البرد فى البلكونة. البنت: متخافش يابابا ماما وهى بتختم الصلاة وبتقول أذكار المساء شربتلها ييجى إزازتين بيرة..وحضرتك سيد العارفين البيرة بتدفى البردان. الأب: طب يابنتى ربنا يبارك فيكى هاتيلى إزازتين أنا كمان بس اعملى معروف عايزهم مشبرين. البنت: معلش يابابا جيرانا البيرة بتاعتهم نقصت النهاردة واديتهم اللى كان فاضل عندنا فى التلاجة والنبى وصى على سابع جار. الأب: برافو يابنتى الله يفتح عليكى.. عموما بلاها بيرة النهاردة..روحى هاتيلى سيجاريتن حشيش من علبة أخوكى عشان سجايرى خلصت امبارح بس استنى لما يخلص قراية القرآن واستأذنيه الأول!

المزيد

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...