أخبار عاجلة

مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> الكُتاب...

مقالات : سحر فوزي

المرتب كام ؟

22 مارس 2016      9:00 pm      عدد المشاهدات : 249

قرار اتخذته بفتح باب التدريب الصحفي في الجريدة للمبتدئين وهواة الصحافة ، ورغم أنني وضعت العديد من المزايا التي لا يطمح فيها من عمل بمهنة البحث عن المتاعب من سنوات ، إلا أنني صدمت بالواقع المرير الذي لم أتوقعه مطلقا ، وهو أن معظم الاستفسارات كانت تتلخص في كلمة واحدة ( ممكن أعرف المرتب كام ؟ ) ، فيتبادر إلى ذهني أن السائل يتمتع بقدر من التعليم والثقافة والسمات الشخصية والخبرة التي تؤهله لرفع الكثير من المسئولية الملقاة على عاتقي، وأنه عانى مثل ما عانينا بحثا عن خبر أو تغطية أو إجراء حوار أو تحقيق حتى تعلمنا المهنية الصحفية ، أو أنه درس الصحافة وتعلم فنونها ، أو أنه سعى بين الصحف العربية والمحلية سنوات وسنوات فأكتسب خبرة يستحق أن يسأل بناء عليها هذا السؤال ، أو أن لديه قدرات خاصة كامنة في أعماقه لخوض هذا المجال الشاق ، أو أنه متابعا جيدا للأحداث الجارية ،و من المنضبطين في الحضور والتكليف بمهام صحفية صعبة ، أو يشاهد التلفاز و يستمع إلى الراديو ، أو يجيد القراءة والكتابة ،  أو حتى هناك من يحكي له حواديت ، فتكون الإجابات معظمها (للأسف لا) ، أعود وأسأله : عندك استعداد للتدريب معنا ؟ فيرد بمنتهى الثقة التي لا أدري من أين أكتسبها وعلى أي أساس ،وهو لا يفقه شئ في أي شئ ، ممكن أعرف المرتب كام ؟  

المزيد

المتهم (بكرة )

21 مارس 2016      12:50 am      عدد المشاهدات : 192

جملة يقولها معظم الناس بمنتهى التلقائية مؤكدا ما يقوله من وعود ، وهي جملة ( من أول بكرة) ، يعني مثلا لو طلبت  من واحد يواظب على الحضور إلى عمله ويراعي ضميره في شغله ، يرد عليك قائلا: أعطيني أجازة النهاردة وحتشوف شغل عمرك ما شفته (من أول بكرة )، ولو طلبت من ابنك يذاكر يوعدك  قائلا : سبني العب النهاردة ، وحاقطع الكتب (من أول بكرة )، حتى الرجيم تلاقي الواحدة  نازلة لغ وتقول : خلاص ده آخر يوم فري ، وحأبدأ  ( من أول بكرة) ، ولو نصحت واحد بصل رحمه حتى ولو بالهاتف ويسيبه من النت اللي قطعه عن اهله  ، يرد عليك باستخفاف خلاص يا سيدي حاتصل بيهم (من اول بكرة ) ، ولو قعدت توعظ واحد  وتتحايل عليه انه يصلي ، في الاخر علشان يسكتك يقول لك : حاصلي (من أول بكره)، ولما تفتكر أنك من رمضان اللي فات مافتحتش المصحف  تعاهد نفسك وتقول لها : خلاص اتفرج على التليفزيون النهاردة و اقرأ (من اول بكرة) ،  الغريب ان العمر بيجري  واحنا محلك سر ، منكفئين على أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة التي علمتنا البلادة والكسل ، فأصبحنا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، نعود إلى الخلف بسرعة هائلة من كثرة ما انتظرنا بكرة الذي لا يأتي أبدا ، فنعاني من كسلنا وسوء تصرفاتنا وتواكلنا واستسلامنا لما يضر ولا ينفع ، فأصبحنا كمن انقلب على وجهه فخسر الدنيا والآخرة ، والمتهم (بكرة ).

المزيد

الباقي من الزمن ملعقة

15 مارس 2016      8:12 pm      عدد المشاهدات : 237

نهضت من فراشها بصعوبة شديدة ، إلتقطت هاتفها وأجرت إتصالاتها كعادتها اليومية تطلب لوازم بيتها ، قامت تجر قدميها ، فتحت باب شقتها بعد عذاب ، أخذت أغراضها التي كانت تسقط من فرط وهنها ، عادت وجمعتها بمشقة بالغة ، تصبب العرق من جبينها ، انتفضت جوارحها ، جلست على مقعدها الصغير في مطبخها تعد وجبة الغداء لأسرتها ، تستدعي أفكارها وتذكر نفسها بما يحبونه من أصناف الطعام ، تعد لكل فرد منهم ما يحلو له ، فلا شئ يساوي سعادتهم ورضاهم  وسماع كلمات الشكر والعرفان والاعجاب بما صنعته بيديها الضعيفتين ، إنه العناء الذي يمنحها لذة الحياة ويعينها على تحمل آلامها فكم من أيام صعبة مرت عليها ، تحملتها ابتغاء مرضاتهم ، ولامانع من المزيد من الآلام والمعاناة في سبيل راحتهم، فهم مصدر السعادة الوحيد لها في هذه الحياة بعد ما ضاعت صحتها ووهنت قواها وصارت حبيسة بيتها ، فلا أنيس ولا جليس سواهم ، فأضحت تستمد قوتها من وجودهم بجانبها ، وفرحتها من تجمعهم حولها ، فتتلاشى أحزانها ومتاعبها ، الآن انتهت من إعداد مائدتها ، لكنها تذكرت أنه بالأمس كان حفل زفاف آخر أبنائها ، انهمرت دموعها وهي تقول : لم يعد عدد الملاعق كما كان ، فالباقي من الزمن ملعقة واحدة .  

المزيد

حدث بعد منتصف الليل

09 مارس 2016      4:20 pm      عدد المشاهدات : 203

الساعة الثانية بعد منتصف الليل ..رغم تأخر الوقت لم ينم معظم سكان الحى ...المقاهى عامرة برجالها الساهرين ...الدخان يخرج من صدورهم مع تنهيدات قلوبهم التى أحرقتها البطالة والجهل والمرض ...حالة من الترقب جعلت الكل فى انتظار كلمة ليخرج مابنفسه العليلة ويثبت أن له دورا فى الحياه ...ومع التحفز المستمر استطاع رواد المقهى الساهر أن يحولوا سهرتهم الى معركة بزجاجات المياه الغازية والمقاعد ، مع خلع ملابسهم التى تعوق جهادهم فى سبيل البلطجة واثبات ذاتهم فى عالم الاجرام...الأطفال يصرخون فزعا من تطور الأمر الى حد استخدام الأسلحة البيضاء ثم النارية ..اختبأ الصغير فى حضن أمه متسائلا : لماذا كل هذا العنف يا أمى؟ ربتت على صدره وضمته بقوة قائلة : الشعب مهموم ويحاول اخراج  ما بداخله ياصغيرى...عاد وسألها ولماذا يضيعون وقتهم بالجلوس على المقاهى؟ فكرت قليلا وأجابت لأنهم بلا عمل ..لاحقها بسؤال آخر...ولماذا لم يعملوا؟ ..ردت عليه بخجل : لأنهم أعتادوا أن تدبر الحكومة جميع أمورهم...ولماذا لم تدبر الحكومة شئونهم يا أمى؟ عبثت فى شعره وقالت: لان عددهم كبير نتيجة الجهل ...عاد وسألها:و لماذا لم يذهبوا مثلى الى المدرسة؟ تنهدت وقالت : المدارس قليلة والعدد كبير ونظام التعليم لايناسب الفقير.. وما الحل يا أمى ؟ الحل الوحيد ياولدى فى التكافل الاجتماعى .. المتعلم يعلم الجاهل.. والغنى يعطى الفقير.. والطبيب يعالج المريض... والشاب يعاون الكهل.. واهل الحى ينظفون أحياءهم... والرجال يتركون السهر على المقاهى ويوفرون مصاريف التدخين والمشروبات..ويقاطعون المخدرات والاضرابات والاعتصامات والاعتراضات ... وينسوا تماما البلطجة والتواكل والرشوة والمحسوبيات.. ويعودون للشهامة والرجولة والالتزام والنظام فى كل شئ ...ارتعد الصغير واختبأ بين ذراعى أمه وصرخ بقوة .. سألته أمه لماذا ترتعد يا بنى ؟ قال لها من منظر الدماء التي غطت الشارع يا أمي ...نظرت الأم من شرفتها الى شارعها الحزين ...ورددت فى يأس شديد : حقا  (ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .                                                                                 

المزيد

أنا مازلت خائفة

06 مارس 2016      5:03 pm      عدد المشاهدات : 207

أنا مازلت خائفة أتلفت حولي كما تعودت   أحسب أنفاسي كلما غفوت   أعد حروفي خشية أن أكون قد تجاوزت   حتى دموعي تحجرت كما مشاعري تحجرت   دمرتني وقطعت كل ماوصلت   فهنيئا لك بمافعلت   أنظر من خلف دموعي  لكل ما أحببت ومنه حرمت   أخفي مشاعري خشية أن أكون قد أخطأت   ومن بين الحزن رأيت نسماتك فشعرت   أن أحوالى قد تغيرت….فإبتسمت   يالها من نسمات أرجو أن  تكون كما وصفت   فيعود ربيع عمري وتزهر أوراقي بعد ما جففت   اقرأ جيدا كل ما كتبت   لعله دواء لما عانيته وعانيت

المزيد

معاملة الأموات

01 مارس 2016      6:26 pm      عدد المشاهدات : 195

اليوم ذكرى وفاة زوجها .... ورغم مرور عدة أعوام ... أرتدت ثوب الحداد على رحيله ورحيل آخر كلمة حب سمعتها فى حياتها .... نظرت فى مرآتها ...رأت وجها حزينا مغطى بالوحدة والملل ، وعيون كسيرة تملؤها الدموع ، وشفاه نسيت الابتسام ... تذكرت أيام كانت فيها محور اهتمام أسرتها.....تمنت سماع رنات هاتفها....فيكون أحدهم قد تذكرها بكلمة مواساة أو لمسة حنان ، حتى من باب العرفان بالجميل ..ولما تملكها اليأس قررت أن تبادر هى بالاتصال  خشية أن يكون قد أصابهم مكروه ...رد ابنها فى فتور : خير ...قالت له: ألم يذكرك اليوم بشئ ...رد فى غل :أغلقي الهاتف انا مشغول الآن ...أغلقت وتذكرت أنها تركت عملها يوما من أجل رعايتهم والآن يفضلون عملهم حتى على التحدث معها لدقائق معدودة عن ذكرى أبيهم ...راودها الأمل من جديد ...اتصلت بأبنتها التى جاء صوتها من مكان صاخب: ردت بصوت خافت نعم ...هل حدث شئ؟ اغلقى الآن فأنا فى حفل ولا أستطيع الرد...أغلقت وتذكرت أنها لم تقو يوماعلى تركها بمفردها وكانت تأخذها معها فى جميع المناسبات وتكتفى بابتسامتها لتعم دنياها السعادة....عادت وأتصلت بابنها الثالث الذى أغلق الخط  عدة مرات  ولم يرد ...وبعد ساعات حدثها على استعجال : هل تحتاجين شئ ؟.... ردى بسرعة... رصيدى لايسمح بالحكايات والفوازير ..احترمت رغبته وأغلقت هاتفها فى خجل وجلست تتذكر فى ذهول أنها اعطتهم كل ماتملك بعد وفاة والدهم ولم تبق لنفسها شئ ، وأنها لم تحسب يوما كم ، ولا فى أى شئ أنفقوا ، لأن كل همها كان منصبا فى توفير الحياة الكريمة لهم...تحجرت الدموع فى عينيها ...وشعرت بمرارة الجحود فى حلقها ....وقررت أن تكرث كل جهدها لأطفال لم تحملهم فى أحشائها ...ولا جاءها المخاض حتى خارت قواها من أجل سماع صرخاتهم وضحكاتهم التى كانت سرعان ما تنسيها آلآمها ...ولم تنكر يوما  ذاتها من أجل نظرة رضا فى عيونهم ... فهم مساكين مثلها حرموا من كلمة حب وفى أمس الحاجة الى لمسة حنان أونظرة عطف ...وشيئا فشئ استمدت من عيونهم وقلوبهم البريئة كل ما هفت اليه نفسها ، وحرمها منه فلذات كبدها  .... فتزودت من رعايتهم بخير زاد يمدها بالحياة باقى أيامها  .. لتثبت لأبنائها الذين عاملوها معاملة الأموات ..أن هناك من هم فى حاجة الى أمومتها ورعايتها..لأنها مازالت على قيد الحياة.  

المزيد

صندوق الدنيا

21 فبراير 2016      3:20 pm      عدد المشاهدات : 307

صوت غريب ينادى فى الشارع.. دفعها الفضول لمعرفة مصدره ..إندهشت عندما رأت من شرفتها (حاوى) يحمل صندوقا على ظهره ، ويدعو الأطفال لمشاهدة مافيه من صور وحكايات ... حدثت نفسها قائلة : يااااه.. هو لسه فيه حاوى، وصندوق دنيا...عادت لتكمل عملها على جهاز الكمبيوتر ..فتحت نوافذها لتطل على العالم ..لفت إنتباهها عجائب البشر داخل هذا الجهاز العجيب، ضحكت وبدأت تنادى : قرب.. قرب.. قرب...تعالى وإتفرج عندنا..فى صندوق الدنيا حتلاقى طلباتك هنا ... صداقات وآراء وتعليقات ..سخرية ونكت ..سخافات وتفاهات ..فيديوهات ومقالات.. قصص وروايات ، وسيرة الناس يحكوها فى حكايات ..قرب.. قرب.. قرب...عندنا هنا الإنجليزى المعرب ، وشباب فى الجامعة مابيعرفش يقرا ولا يكتب ... وواحد سايب مراته وشغله وعياله، وقاعد يحب .. وللصبح اشعار فى حبيبته يألف ويكتب...  وواحد حاطط صورته بالمايوه.. وناس عماله تشكر في جماله وتكدب... وواحدة بتدور على عريس تعمل معاه شات.. يمكن يغلط وعليها يكتب..وناس بتخرب بيوت وتبعت رسايل .. قولوا يارب يخرب بيت كل اللى عمال فى بيوت الناس يخرب.. وناس بتتريق على كل حاجة.. وهى مش لاقية تاكل ولاتشرب...وواحد يبعت لك طلب صداقة ويقول لك النوع ذكر...تقعد تحكى معاه والآخر تكتشف إنه كان عليك بيكدب...طبيخ وحلويات... لغاية لما المعدة تقلب ... قرب ..قرب.. قرب..عندنا هنا فن وسياسة وشعر وأدب ... أدعية وأذكاروكلام من دهب... إلهى ماتروح بيتك سليم ياللى ماتعمل لهم شير...اللى بيحب النبى يعمل شير ...وكمان إعملوا شير...إنتبهت من ندائها على صوت زوجها يوقظها من نومها ...تفلت على يسارها ثلاث ،وهى تستعيذ من شر صندوق الدنيا ، وشر المستخبى فى صندوق الدنيا.  

المزيد

الاقلام انواع

20 فبراير 2016      3:22 pm      عدد المشاهدات : 242

الأقلام أنواع ...................................... قلم إحترف الكذب والخداع وقلم إشترى وقلم باع وقلم  يقول الصدق حتى لو ضاع وقلم عاشق وقلم توهم العشق في من رسمه بإبداع وقلم يبحث عن الحرية وهو سجين الأوضاع وقلم جرئ يقول الحق و لو جاع وقلم وشاية ويُشهد على كذبه بالإجماع وقلم جبان يهمس دون سماع وقلم مات من القهر وقلم عاش في صراع وقلم يقنعك وقلم يكتب دون اقتناع وقلم يذيب القلوب فتسلم له دون امتناع وقلم يدخلك  الجنة وقلم يخرجك فتعيش مع الجياع وقلم قصفته لانه كان لى بياع وقلم صفعنى فأدركت أن البشر أنواع وقلم بعتني به فتفرقنا دون إجتماع                              

المزيد

الصندوق الأسود

31 ديسمبر 2015      7:40 pm      عدد المشاهدات : 239

  قبل ان نستقبل عاما جديدا ...فليخرج كل منا الصندوق الأسود المختبئ بين  ضلوعه ، وفي أعماق عقله ، والذي ظن أن ما به من أسرار قد عفا عنها الدهر ، ورحلت مع عامه الراحل ، وان ما فات قد مات ، دون أن يدر أن ما به من حكايات وأسرار ، تحولت إلى ذنوب وأنها قد سببت جرحا عميقا لأناس لم ير منهم إلا كل خير ولم يقدموا له سوى المعروف ، وأنه قد فقد حبهم واحترامهم له ، وهو يظن أن أفعاله معهم قد مرت عليهم مرور الكرام ، وأن إساءته إليهم ولت ولا مانع من تسديد غيرها لهم ، طالما ارتضوا أن يتحملوا ويستمروا معه بعد ما لاقوه منه من مذلة وهوان .  وإذا بحثنا في محتويات صندوقنا الأسود سنخرج من الذنوب والآثام مالا تحتمله نفوسنا الضعيفة من عقاب الله ، ونحن نظن اأننا نحسن صنعا ، وأننا نصلي ونصوم ونحج ونعتمر ، وفي نفس الوقت نسئ لهذا ، ونسب هذا ، ونغتاب هذا ، ونضرب هذا ، ونظلم هذا ، ونفتري على هذا ، ونأكل مال هذا، ونسفك دم هذا ، فنقابل ربنا بصندوقنا الأسود الذي تفوح منه رائحة الغدر والخيانة التي اختلطت بالمعاصي والآثام و دعوات المظلومين وأصحاب الحقوق والحاجات ، فتضيع أعمالنا هباء منثورا ، بل نحمل أوزار من تحاملنا عليهم وأهدرنا حقوقهم ، واستحلينا اعراضهم ، وأكلنا بكلماتنا الخبيثة لحومهم فنندم يوم لا ينفع الندم... فلنسارع بإخراج الصندوق الأسود من بين ضلوعنا ، ونطهره ونزكيه بالاستغفار والصلاة والزكاة والطاعة والصدقة وقضاء حوائج العباد ، ونحيي ضمائرنا من جديد ، ونعود إلى صوابنا ونطهر ما بأنفسنا من سواد ، فيكون عامنا الجديد بمثابة صفحة جديدة بيضاء ويمتلئ صندوقنا الأبيض بذكر الله والصلاة والسلام على حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ،ونتذكر قوله تعالى :   "يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" صدق الله العظيم

المزيد

الفخ

22 ديسمبر 2015      4:28 pm      عدد المشاهدات : 417

  من منا لم يقع في الفخ ؟ فتحول دون أن يدري من مجني عليه إلى جان .. وأنزلق في منحدر لا يمكنه تفاديه مهما توخى الحذر .. فأفاق وهو غارقا في بركة من الوحل ، بعد أن دفعه للسقوط فيها أعز إنسان لديه في الوجود . يبدأ الحوار معك بمنتهى الهدوء .. وأنت في غاية الحذر أن تعاتبه على أفعاله الصغيرة  معك وإساءاته وأخطائه المتكررة في حقك رغم كل تضحياتك من أجله وعشقك الأبدي له ، عندما قدمت عمرك وأنت راض مقابل نظرة رضا ترقبها في عينيه ،أو حتى ابتسامة من شفتيه .. أو حتى كلمة حب وعرفان بالجميل تبعث الأمل والحياة إلى روحك اليائسة وجسدك الذي أنهكته خدمته وتفانيك من أجل راحته و تلبية مطالبة التي لا تنتهي ، فتجد نفسك دون أن تدري تضحي ، وتضحي ،..وتتنكر لذاتك معتقدا أنه مقدر لكل ما فعلته من أجله ، فالتضحية غالية ، ولكنه أغلى. فتفاجأ بأنه يكافئك بوابل من العتاب والألفاظ النابية الجارحة ممزوجة بنكران الجميل و الجحود ، وقد يمتد الأمر إلى التطاول عليك مع تحقير كل ما فعلته من أجله ، وهنا ودون أن تدري تكون قد وقعت في (الفخ) الذي نصبه لك بمنتهى البراعة، وغطاه بهدوئه المعهود ،وصوته الرخيم ، فيجن جنونك وتصيح مدافعا عن نفسك وعن حبك وإخلاصك و عمرك وصحتك ومالك ، الذين سقطوا معك دون أي مبرر في (الفخ) تصرخ وتصرخ ، وتستنجد بكل لحظة ألم تحملتها من أجله ، وبكل لحظة سعادة عاشها وكنت أنت وراءها ، وبمرارة الذل والحرمان التي تجرعتها لتجعل منه إنسانا صالحا ، تجري وتتخبط في ردهات زمن ولى ولن يعود ، حتى تصل إلى قبر الماضي ، تنبش بما تبقى لديك من قوة ما دفنته  من سنين ، وتخرج رفات أحلامك وطموحك وعافيتك  وسعادتك وهناءك ..تبكي ..تنوح ..تنعي أيامك ، فيرد عليك بما وهبته من قوة ومنحته من مركز وهيبة وسلطان ، بمنتهى الجحود : لا فضل لأحد عليّ ، إنما أوتيته على علم مني، لا تعايرني بواجب مفروض عليك ،ثم يفتح الباب ويخرج متمتما بما تكره أن تسمعه متهمك بأنك تذله وتعايره فتتحول بقدرة قادر من مجني عليه إلى جان دون أن تدري بأي ذنب يقتلك بكلماته النابية وأفعاله المستفزة، فيتركك تنزف غدره وجحوده ، تبكي وتشتكي إلى الله ، وتشهده على أفعال البشر  وجحود من أحسنت إليهم ، تناديه وهو يولي مدبرا ، محذرا ومذكرا بقوله تعالى: ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )

المزيد

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...