أخبار عاجلة

مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> الكُتاب...

مقالات : آية حرب

خمس رسائل إليك ( الرسالة الثالثة )

20 نوفمبر 2016      4:32 pm      عدد المشاهدات : 357

منذ أن قطعت علي نفسي عهد الكتابه اليك وأنا "كالمسحوره " لا أستطيع إيقاف زخم الكلمات أنتهي من رساله وقبل أن أنتقل إلي أخري أظن أني سأهادن بينهما وأستريح ... فإذا بي كالذي يستجير من القيظ بالسعير... فما بين رساله كتبتها وأخري تتزاحم داخل نفسي تنقض جدارن الروح . وحدي و قلمي ورائي كالمجذوب... ولا أمامه غيري سبيل ، فإما أن ينصاع ويكتب ما يليق بسابق عهد الهوي ، وإما بربي سأسحقه فلن يلامس مداده الورق ثانيه وإن كان فلن تري كلماته نور. نَمَت بذرتك الأولي في قلبي ثم طال الانتظار ، فلا جديد منك ولا عنك حتي جاء اليوم الذي كان فيه الجمع يداعبني بمدحك لصور كنت قد رأيتها لي ، لم يقصد أحد إيذائي قط ، كانت مُشاغبه مَرحه ، فكان من الأحري أن أتزن فأسعد بالغزل أو لا أهتم .. ولكني حقاً قد تأذيت ، فالصبر قد طال ولا شيء يعلن أنك جدياً تهتم ، فسأمت ونسيت أو قل أني تناسيت . مرت الأيام وكنت وطنت نفسي علي أنك لي نسياُ منسيا.. حتي عادت سيرتك من جديد ...فعاد طيفك يخربش مني الحنايا ... وكأني عام بأكمله ما قاومت.. ثم شيئا بداخلي انهار امامه سد ! أنت وحدك تعلم كم نعمت في القرب .. رقصت كل الحياه في عيني واستحال شحوبها زهو ... فاضت سعادتي وغمرت الجميع حتي المرح كان قد سري مني إليهم.. فما عاد أمري يخفي علي أحد حتي وإن أودعتك من قلبي في قرار مكين ... و يوم أشتريت هديتك تلك ..كنت كأني أهديك قطعه من نفسي... كنت خجله متردده ولكني لملت عزمي وأرسلتها ...راسلتني لتشكرني في يوم لو أمره بيدي لحفرته علي جبين الزمن ! فقد بدأ عهداً جديداً وكُتبت لنا قصه معاً ! القلم يتمنع .. يراوغ ولكنه يعلم أن هناك أشياء وُشمت علينا كالقدر، ولولا ذلك لهربنا وأرحنا أنفسنا من عنائها ...الكتابه شاقه كمعركه متأججه نيرانها لا تبقي منا بعد خوضها شيئا ولا تذر . لا أدري متي أحبتتك .. فالحالمه التائهه التي كنت أعرفها قديماً .. أخرستُ أنفاس حُمقهما منذ أمد .. علمتها قسراً أن تُعمل عقلها ولا تُجلب لنا الأسي ...آراها الآن تستفيق و تنتشي بقرب رجل لم تره في حياتها قط .. تبثه الحب وتمزق من اجله نياط القلب !. أري الأحداث تتلاحق ... وأراك قد عرضت الزواج شرط أن نلتقي ليحسم كل منا أمره ... هكذا بكل هذا اليُسر.. بلا دمع وبلا ضجيج ! أتعلم من لين الحياه قبل وصلك لم أعهد شيء .. حتي ظننت وقت قُربي منك أني ظالمه ، وأنها تجود وتجود و أني أنا المخطئه التي لم تكن تعلم عن سخائها شيء . طحنتنا الحياه في غمارها ثلاثه أشهر نود لو نلتقي وفي كل مره يحول بيننا القدر .. ليتنا التقينا سريعاً لنتهي قبل ان نبتدأ - إن كُنا حتما سننتهي - ، أو بالأحري ليتنا لم نلتقي كي لا أفقدك !.. ثلاثه أشهر لو خُيرت شيئ في عمري ما أخترت سوي أن يتوقف عندهم الزمن أعود أحياهم أبد الدهر فلا أستفيق بعدهم علي حياه تخلو منك ! أري شيئاً من الضياع بدأ يرتسم علي الوجوه ، دع من يقرأ في غيه .. فلازلت تواقه لحديثك ، أود أن أُحدثك عن نعيم العيش علي مراسلتك .. مشاغبتك ..وعن كل ما كان منك جميل برئ حد الخبل ،وعن دماء جديده ضُخت إلي شُريان العمر . أراني في غمارك قد أضعت الطريق ،أختزلت الزمن ، أختصرت الحواجز ، والآن أهذي من جديد واعود أخوض عهدنا الوردي وحدي أصول فيه وأجول ولا أدري كيف سأنجو بنفسي و بمن سأستجير ؟. جاء أخيراً يومنا الموعود، كنت فرحه لا أعلم ماذا يخبيء لنا الغد ، داعبت من ولهي نسيم الليل ، وتركت فيروز تعبق في ضميري بجميل شدو أن " أجمل التاريخ كان غدا " و ليلتها بعد عناء غفوت . عرفتك أيام عهدنا الذهبي رجل عميق الفهم .. بعيد المدي .. يهتم بدقائق كل ما بيننا واصل قرائتك -كما عهدتك - وإن أنتهي أمري لديك .. لعل رسائلي تلك هي أخر ما سيكون بيننا ولعلني بين سطورها أجد الخلاص

المزيد

خمس رسائل إليك ( الرسالة الثانية )

14 نوفمبر 2016      3:09 pm      عدد المشاهدات : 268

أكتب إليك  - فالكتابه ملاذ منك ومن لفح الهجير - ورغم وجعك الناخر في قلبي وعظمي ، ورغم ذكراك المؤلمه التي  طحنت بين رحاياها كيان كان مشرق في ثناياه ،متوهج اوراه، متعجله خطاه .. كيان كان عماده المرح والحلم وركازه الأمل الواثق في الغد .. رغمهما سأكتب  ، وها هو قلمي في يدي أوليته أمري وأشهدته علي نفسي و حَكَّمتهُ -لا بيني وبينك - بل بيني أنا وبيني .. وأقسمت علي نفسي ألا أنسي في تلك اللحظه تحديدا ألمي فكما أقض مضجعي القهر قرابه نصف عام بعد فراقك  ... أتشبث أنا به الآن أن يمتد ولا يرحمني ... فقط الآن .. لأكتب فينهزم أمامي صمتي  ويتضح لي شأني ... ثم يرحل أو يبقي  له ما أراد  .. وسيكفيني وقتها أني أرَّختُ وقعك ووثقت خُطايا و خُطاك ! ولا علي قلمي إلا أن يصدق وعليك أنت فقط أن تسمع ..أتعلم اني ما لجأت للكتابه مره إلا وانتهكت بقلمي قلبي .. لا لشيء إلا لأنقل الوجع كما هو داخلي .. كما قائم يخيم بظلاله القاتمه فوق زوايا نفسي ..أنقله لأخلفه عند سطوري فينتهي .. وأقسم لك اني ما فعلت مره الا وأضمحل كل شيء في نظري وسقطت قيمه كل شيء من عليائه الكاذبه  ، وأني ما أستجرت مره بالقلم و وتحريت فيها الصدق - كتلك المره -  إلا وانتهي كل شيء داخلي وأضحي حطاما خطوت فوقه الي ما تلاه . أما وجعك فأسأل نفسي  وأنا أكتبه الآن هل تراه سيترك بين الأوراق! قالت أثير النشمي :- في كتابها ذاك -( مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلٌ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد لا يرحل ولا يُنسي ولا يموت كباقي البشر )  كانت تصف حبيبها ذاك الذي جُنَّت به أما أنا تراك لي الي الآن هذا الرجل وهذا الحب العظيم   ! دعنا نتحدث أولا ثم نري سويا ما آل اليه  بعد الهجر عرشك . " أنا  حبيتك لما لقيتك ادام عيني حلم بعيد كان في عنيا صعب عليا بعد شويه بقي في الايد " أغنيه قديمه أحببتها وتغنيت بها بعدما تركتني فقد ذكرتني بتلك الفتره التي كنت  فيها بعيد كل البعد عني  .. لم تكن لي  أيامها كحلم بعيد المنال ... بل كنت فقط  بعيد عن مجتمعي وناظري لا أري منك إلا صور هَزَّت قلبي ، ولا أسمع عنك إلا ذكرٌ كانوا يلقون به إلي مسامعي عن قصد مره وبدون مره ،نسجوا لي الحلم وزينوا الوهم وأنسقت أنا. ... نعم فلي قدسيته زائفه افرط علي نفسي بها فازين بها كل شيء وكل شخص إلا نفسي  !  لا أزعم اني أحببتك في تلك الأثناء أبداً فكلانا يعلم أن حبك قد دب في عروقي بعد الوصل أما قبل ذلك  فلا أنكر علي نفسي تجاهك شيئاً من الإنجذاب وشيئاً من الشغف . و ظلوا يلوكون بسيرتك كثيرا ورغم قُربهم ما أدركو خبايا نفسي الهشه الحمقاء ، وما أدركت انا ما الذي تُخبئه الايام . ومما انتبهت لناقوس الخطر الذي بدأ يدق بل وما أوليته اهتمام قط . لم أسال نفسي ابدا - في كل مراحلي معك -  لم انت تحديد ! نعم العالم مكتظ والبشر كثيرون ولكن هناك اشياء كالقدر محتومه كُتبت علينا وانتهي للفرار منها كل سبيل . حتي في تلك المراحل التي تلت التعارف تلك التي كان من الاجدر فيها ان أُحايد فيها  قدر الامكان ولكني لم افعل ،ولم استطع أن افعل فلا الهوي في داخلي قد رَصُن ولا القلب أَتئد . وها انا الان وحدي احمل همي والوجع ،وحيده من دونك ومن دونهم ! شئ داخلي يحاول ان ُيثنيثي فتلك رسالتي الثانيه أجهدتني كثيرا ولكني سأستمر بقلم راسخ وخطي ثابته فرسائلي إليك طريق بدأته ومن منتصفه لن أعود .. حتي وإن أتت رسائلك علي ما تبقي داخلي ..و لو أحالتني الذكري الي ذوب وركام وهشيم !  

المزيد

خمس رسائل إليك ( الرسالة الأولى )

14 نوفمبر 2016      3:10 pm      عدد المشاهدات : 424

- الرساله الاولي :  أكتب إليك رغبه في الكتابه لا فيك ... ملاذ منك لا اليك .. أكتب رغبه في النوح لا البوح ... رسائل ستصل رغبه مني لا رغماً عني ... كلمات ابتغي بها التذكار و التوثيق لا الشفاء البعيد كل البعد عن عالمي... ذلك العالم المعبيء بك و بتفاصيلك الحلوه بين جنباته .. أكتب في النور لأخلدك وذكراك و لأضع نصب عيني أنّك يوما كنت هنا ...نعم كنت هنا ... قريبا من عهد ليس ببعيد في ذلك الزمن الذي اخترقته بوجود مشرق وحضور جميل فأضاء لي العين والروح وازهر فيه شبابي ، اتذكر وقتها حين انتشت كل ذره في نفسي !؟ .. حين تغنيت بك ..بأسمك .. بحبك.- حتي قبل ان اراك - حين رسمتك فوق اوراقي .. وهذيت بك بين يقظتي ومنامي... وكنت أبحث عنك لأجدك طوال يومي .. أيام غبت فيها عن كل شيء إلا عنك .... وزهدت في كل وصل الا ب ، وصلك أنت .. كنت أعلم انك تترقب كلمه أو نص أخطها اليك أو عنك لم يكن يكفيك الحديث المسهب ... بل كنت تريد سطوراً وسطوراً أوجهها لك.. أذكر أنك اخبرتني برغبتك تلك غيرمره ..و أنا أيضا كثيراً ما كُنت أستشعرها خلف تقاسيمك الحبيبه.. وفي نبرات صوتك الدافيء الذي سبر اغواري وسكنني .. وكنت أستنطقها خلف سطورك وبين طيات حديثك الذي رحل بي الي عوالم بعيده ما أردت منها الرجوع يوم ..ولم أكتب وقتها .... وما نويت أن اكتب أبدا .. كنت فقط أُمنيك وكنت أنت ترتقب نضوج ثمره الحب وأوج القرب لأكتب ...ولكني أَبيتُ رغم التناغم ورغم القرب أن أُخبرك شرط كتابتي ومحركي لم ارد إخبارك قط أني امرأه أكتبُ عندما أَخذِل او أخُذل .. أكتب فقط في لحظات القنوط السقوط في أوج الوجع وعند قمه حاجتي الي نفسي التي تتشرذم بالفقد ولاسيما إن كنت فقدتك انت !.... .فكيف كنت سأكتب عنك كيف ....وأنا التي لا تكتب لرجل احبته إلا لتهزم سطوته عليها وتنهيه من حياتها ولتواريه وذكراه التراب وتلغي من قلبها سكناه ..فسل نفسك هل كنت أُريدك يوما ذكري مَوْءُودَه وحباً مجهض ... أم كنت أُريدك واقعاً يملؤ مني العين والروح مثلما كنت لي قريب جداً براق و جميل جداً وجداً وجداً .. فخبرني كيف كنت سأكتب !..ولم أُخبرك وقتها أيضاً كم كنت أحب أن أناجيك وأناغيك بقلبي لا بقلمي ، كحبيبه يستهويها الدلال و قريبه يطيب لها حلو الحديث ...لا كشرهه تمتلكها شهوه الكلمه وتسيطر عليها رغبه الوصول لم أُريدك يوماً ماده أُشكلها فأخترق بها ضمير قاريء أو أصيب قلب مزقه الهوي فيستهويني بسببك مدح أو أستعذب من وراء حبك تصفيق لم أصبو قط لأن أنال بك ولو قسطاً يسيراً من نجاح .. لم تكن يوما كذلك وما أردتك أبداً أن تكون ... بل كنت أبغيك حقيقه تحتل روحي و تستوطنها ... وكل ما هو دونك يُركن بل ويُركل الي الجحيم ... حقيقه لم أكن أعلم إلي متي ستنظر وكم تمنيت أن تظل تنظر عمراً فوق عمرك ولا يأتي اليوم الذي يحاصرني فيه الغياب فأكتب اليك كغريب دغدغ فراقه عصبي والتهم صبري وأسقط شعري ! ، خمس رسائل سأخطها اليك _إنتظرني _ أوثق فيها ما قُدر لي وما أستطعت وأركن بها ولو لبرهه أحمال يئن لها قلبي لاعود اقرأها و انغمس فيها من جديد فقلب كقلبي -رغم نقاؤه و فيض برائته - لا يستحق الشفاء ... إليك الأولي وسأكتبهم جميعا كما أخبرتك لا أملا في الشفاء ولكن ولعٌ بالبقاء .

المزيد

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...