أخبار عاجلة

في مستشفى الهرم ( فوت علينا بكره ) الوطن اليوم قبل الرحيل الوطن اليوم العائدة بعد الموت الوطن اليوم كي يغفو نهر الغرباء الوطن اليوم مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> الكُتاب...

مقالات : محمد شوارب

هؤلاء الناس نفوسهم محجبة وراء سجون من السواد

11 أغسطس 2016      9:29 pm      عدد المشاهدات : 442

عندما قررت أن أخرج من عالم الكتب إلى عالم الناس، رأيت ناس لهم قلوب وليست كالقلوب، ورأيت ناس لهم نفوس وليست كالنفوس، فقد ألمت في نفسي وعانيت من بعض ناس قلوبهم لا تشعر بما تشعر به القلوب، فلا تحس لون الجمال المتصل بمظاهر الحياة الاجتماعية والخلق، ولا تتأثر بضروب الأحداث التي تختلف في هذا الوجود ولا تخفق لآيات الله في السموات والأرض، ولا لآياته المطوية في كر العصور وعبر الدهور. قد أشعر بغبطة عندما كنت أتعامل مع هؤلاء الناس وربما بعض الأهل، فكنت أحس في طوايا نفسي ما كان يصرفني عن الإهتمام بشؤونهم، فأتعجب لهم ولتصرفاتهم وأفعالهم وأمورهم، وقد أحس في نفسي بأنهم شركاء لي في الحياة، ولكن يخجلني البقاء معهم، كنت أؤمن بطهارة العلاقات النظيفة التي لا تحمل مصالح معينة وخصوصاً من جانبي، لكني فوجئت بتعاسة وخيبة أمل وحقد وكراهية عمياء، فصدمت بصدمة بالغة حيث رأيتهم وسمعتهم يسيرون على خلاف ما كنت أظن. .. أف.. أف.. لقد أفسدوا هؤلاء جو الحياة الاجتماعية فأصبحت نفوسهم كالرماد لا تتنفس إلا الشر والضيق والضجر، فأنني أعتقد أن صدورهم لم ينفث عنهم الطهر والسموم. أصبحوا متهدمين الأركان، متخلخلين ومتبعثرين في أبشع صور توصف بهم، فقد أصموا آذانهم، فهم ليسوا على استعداد للاستماع إلى الحق وكلام الحق، لا يروا إلا أنفسهم فقط كالمتوحدين تماماً مما جعل ألسنتهم أخرست وليسوا على استعداد للنقاش فعموا أبصارهم فلا يرون الحق ولا العدل فأصبحوا وراء سجون من السواد. يدهشني ويجيش في نفسي هؤلاء الناس الذين كلما راقبت تصرفاتهم وأفعالهم السيئة والرديئة في الحياة قد تموت غماً، هؤلاء الناس يسببون متاعب للآخرين وهذا سببه الجهل والحقد والغباء والكراهية التي نهى عنها الله (سبحانه وتعالى). إن الإنسان الذي لا يعي مشاعر وأحاسيس الآخرين من الناس في معاملتهم فهو مخالف للواقع الاجتماعي، وهذا سببه طيش، مما يجعل تصرفاتهم في عدم تدبر بنتائج أفعالهم فهل نحن في غابة يفترس فيها الكبير - الصغير؟ لقد أصبحت الدنيا سوق كبير تجد فيه الخير والشر، صاحب الخلق الدامس والردئ، الحقير والنبيل، النصاب وصاحب الحق، والكل يقع في مستنقع الحياة، الكل يرى الحياة بما تروق له نفسه، ولا يعرف أن الله هناك رقيب يسمع ويرى وأن هناك حساب ينتظر ومنتظر كل شخص أخطأ في حق غيره دون سبب، وعما فعله ويفعله في دنياه، ألا يتعظ هؤلاء أصحاب النفوس السيئة عما فعلوه ويفعلوه. ألا يتعظ هؤلاء من ذاك اليوم الذي يأتي إما قريب أو بعيد فلا محال فهو في الطريق إلينا، ألا تتوب هذه القلوب السوداء العمياء وترجع إلى الله عما أساءت للآخرين. ... نقول لهؤلاء إن أبرز ما يمتاز به الإنسان هو عقله الذي يبحث به وشخصيته الضاربة في ضروب الحياة التي تمتد فروعها وغصونها للمآل. لكن حقد وكراهية الناس يعطل عمل العقل والقلب والنفس، ويكبل نزعات الشخصية والكراهية بين أفراد العائلة الواحدة مما تمتد هذا الكراهية إلى خارج المجتمع متصلاً بالآخرين في معاملاتهم وأفعالهم، فأصبحوا هؤلاء يعيشون في جلالة وإنحطاط وتغلغل طبائعهم بالاستبداد وعدم الفهم والإدراك ونطلق في هذه الحالة عليهم أصحاب شر وأذى وسوء، لعلهم يعلموا أن الله لا يحب الفاسدين والمفسدين والفساد. ... ألا يرى الإنسان أن الحياة هي سهم إما طاش وأصاب أو أخطأ، وأن الحياة هي وسيلة وسعادة وهاك الآخرة أيضاً فربما تكون سعادة على البعض وربما تكون تعاسة للبعض، فلماذا التخبط العشوائي في العلاقات والألفاظ والأفعال. ... فقررت أن يكون أصدقائي هم عالم كتابي تاركاً النفوس السيئة وراء سجون من السواد. محمد شوارب كـاتب حـر mohsay64@gmail.com  

المزيد

بالعلم تصون العقول والنفوس!

13 يونيو 2016      1:08 pm      عدد المشاهدات : 199

يقال علم بلا فعل مثل سفينة بلا ربان، فبالعلم يصنع العيش إلى آخر الزمن، ويُخلد هذه الأمة، على أنها هي الأمة الأخيرة، وعلى أنها منجية منتجة، مورقة مزهرة، وعلى أنها كنانة الله التي لا تنفذ سهامها، ولا تخطئ مرماها. فالحياة التي خلقها الله هي حياة كريمة فاضلة ليست ملوثة.. حياة مدنية سليمة صالحة، مجتمع رشيد عادل، وإيمان عميق جداً، فأصحاب العلم لهم دور في هذا المجتمع مضيفاً إلى الدعاة والعلماء الصالحين المصلحين أصحاب القائمة المشرقة المشرفة إذا صدقت النوايا. كثير من الناس يختلف تصورهم للحياة، فهم يعتقدون أن الحياة أشكال متباينة لأنفسهم، وكل حسب ما يرغب ويدعي، ولو أنه أتيح لامرئ أن يطلع على الصورة المرسومة في أذهان الناس عن الحياة أو عما يتخيلون أنه الحياة، لعجب أشد العجب من تضارب ألوان الصورة وتنافر معالمها، لا أنكر أنها مستمرة من حقيقة خارجية واحدة، وكيف أهيأ لنفسي أني أصدقها، إن هذه الصورة الذهنية تمثل شيئاً واحداً هو الحياة. فالأمر يقف عند هذا الحد، فالناس يبنون أعمالهم وأفعالهم على حكمهم على الأمور، فيسعون إلى ما يحكمون أنه الخير ويحاربون ما يظنون أنه الشر، من هنا ينشأ الصدام القوي بين الأفراد وبين الجماعات فيكون أساسه هذا التعارض في تصور الناس لأمور الحياة، فبالطبع التنافر يؤدي إلى النفور، والنفور يؤدي إلى القطيعة وإلى الكيد وإلى القتال والحرب، فالناس لا يكلفون أنفسهم عناءً كبيراً في تصوير الحياة وتخيلها وهم يبدون استعداداً مدهشاً لتصديق ما لا يجوز تصديقه، ويتصور البعض ما لا ينبغي أنفسهم من مشقة وعناء. والكثرة العظمى من الناس في جهل (مع الإحترام ) مطبق بحقائق الحياة. لذلك فهم راضون عن أنفسهم وأوهامهم، إذاً من الواجب على أصحاب العلم والمتعلمين أن يصونوا عقولهم وأنفسهم، ومن أن تنحدر إلى هذا الدرك الأسفل، وأن يمحصوا اراءهم في الحياة تمحيصاً دقيقاً، فلا يؤمنوا إلا بما يمليه عليهم العقل الراجح والمنطق السليم والضمير الخلقي، لذلك فإن بالعلم والعقول الراجحة تزن الأمور بميزان العدل والضمير والحقيقة، فلا تجزم إلا بعد التثبت، ولا تقطع بأمر إلا بعد الاستقصاء، فإذا لم تكن أدلة العلم كافية، فالحكم مطلق، والأمر لا يزال قيد البحث، أما العقول الطفيفة (مع الإحترام) فتسرع في الحكم دون دراية أو إعتماد على أدلة وتبنى النتائج على غير مقدمات، وبهذا المفهوم فهذه العقول تصور الحياة تصويراً بعيداً عن الحياة ونقول لهم إن غاية العلم هي الخير. فعندما يكون الكون موجود تكون النفس موجودة، ولا معنى للكون بدون النفس وعلى هذا الرأي يكون وجود النفس شرطاً لازماً لوجود العالم، ولا يكون هناك معنى لوجود العالم ما لم توجد النفس المدركة للعلم وبالعلم. فوجود المصلحين، والمجاهدين والعباقرة والنوابغ والموهوبين، والمؤيدين والمربين وقادة الإصلاح الموفقين الذين ظهروا ونبغوا أصبحت الحياة قطاراً موحداً تجره قاطرة واحدة اختلفت العقول والعلوم فأصبحت القاطرة هي قاطرة المادة والمعدة أو قاطرة الغرض والمصلحة. فالحياة قصة واحدة والركب يسير وهذا القطار سفره أنما هو غايات محدودة، ومنازل معروفة، وأصوات مألوفة، إنني لا أنكر على القارئ أنني لا أجد ولا أبني حكماً، فليس مقام الإنسان في ذهني إلا أن يكون ضئيل الجسد، قليل الحول، وإذا كان العالم الذي نعيش فيه واسع الأرجاء، رحب الفناء، فإنني لا أجد في ذلك إلا مبعثاً للفخر، وحافزاً لسمو النفس، وهل ينقص من قدر المرء أن ينتمي إلى بلد عظيم. فبالعلم تبنى البيوت دون حاجة لأعمدة ولكن بالجهل تنهدم البيوت ذات العز والشرف. ... الحياة مسرح، ومسرحها عظيم كالحياة ذاتها، فإن العلم في الحياة ضرورة قوية من ضرورات الحياة، فالعلم يصور الحياة تصويراً صحيحاً، أساسه الواقع والمنطق السليم والضمير الخلقي، وإنشاء جيل متعلم ينفع بلده وأمته، ولا ننسى أيضاً العلماء إذا حكموا على الحياة جاء حكمهم صادقاً قويماً إذا صدقت النوايا، لا يختلف فيه اثنان، ولذلك إذا نظر الناس إلى الحياة نظرة علمية صانوا أنفسهم وعقولهم وأراحوا أنفسهم وحل التعاون محل التنابذ والتطاحن والتنافر، وراحوا يسعون للخير المشترك بدلاً من السعي في الكيد والشر. محمد شوارب كـاتب حـر mohsay64@gmail.com  

المزيد

شباب العرب هم النعيم الحاضر والغد المضمون!

01 يونيو 2016      3:45 pm      عدد المشاهدات : 192

لعلي أخيب ولو كنت أخيب، فلا عجب إذا خبت اليوم، هناك رسالة إلى شباب العرب حتى لا يخيب ظني بهم. ولعلني أرى البعض فيهم فصيح اللسان والفكر السليم، فقد يطمئن العرب على مستقبل شباب العرب. هؤلاء هم الشباب الوطني المخلص الذي يحب وطنه ويضحي من أجله وفي سبيل رفعة وإعلاء شأنه، هؤلاء هم الشباب الذين يحترمون بلادهم وقانون بلادهم ويخافون على مستقبل بلادهم وأمتهم ولا يؤذون بلادهم مهما حدث، أنما هم أو البعض منهم يضحون بالغالي والنفيس من أجل أن يكونوا عبرة وصورة حقيقية معبرة عن شباب واعي وناضج الفكر المستقيم، شباب لا يميلون إلى التطرف والإرهاب والتخريب، شباب أندر من النادر أن تجدهم وأقل القليل. بلا شك إن خدمة الإنسانية اليوم هي في أشد الحاجة إلى شباب عربي وأناس يضحون بإمكانياتهم ومستقبلهم في سبيل تحويل تيار العالم من الشر إلى الخير وخصوصاً في أمتنا العربية أولاً، فلا بقاء للإنسانية بدون هؤلاء. إن الأمم المتحضرة المنصرفة بزمام العالم المتمدن، لا تستطيع بحكم حياتها المصطنعة المترقة أن تتعرض للخطر وتتحمل المتاعب والمصاعب في سبيل أن تنهض دولاً أخرى للإصلاح والبناء وخدمة الإنسانية البائسة والذين يطالبون دائماً بحقوق الإنسان ولا تستطيع أيضاً أن تضحي بشبابها بشئ من دقائق مدنيتها وتأنقاتها في الملبس والمشاكل، وأن تتنزل عن حظوظها ولذاتها وزخارفها فضلاً عن حاجاتها، وأنه لا يوجد فيها أفراد يقوون على قهر شهواتهم، والحد من طموحهم والزهد والفضل في الحياة ومطامع الدنيا، والقناعة بالكفاف، ولكن عندما تنظر إلى أمتنا وشبابها فأنها أمة تضطلع بأعباء كثيرة وتقوى على التضحية والإيثار، تلك هي الأمة العربية القوية السليمة بشبابها السليم الذين هم أبر الناس قلوباً وأعمقهم علماً وأقلهم تكلفاً، تلك هم الشباب الذين يحبون وطنهم ويضحون من أجله ويا ليت كل الشباب مثل هؤلاء. مما لا شك فيه إن العالم لا يسعد وخيرة الشباب في بعض العواصم العربية عاكفون على شهواتهم تدور حياتهم حول المادة والمعدة لا يفكرون في غيرهما، ولا يترقون عن أعباء الوطن والأمة، ولقد كان شباب بعض هذه الأمة ضحوا بمستقبلهم في سبيل المبادئ التي اعتنقوها التي هي أكبر منهم نفساً وأوسع منهم فكراً. إن سعادة الوطن والأمة، بل البشرية أجمع تقف على هؤلاء الشباب وما يقدمونه من تضحية وإيثار وما يتحملونه من خسائر ونكبات وضحوا في سبيل المصلحة الاجتماعية وفي سبيل أن تستقيم البشرية وسعادة البشرية وصلاح العالم. فقد أراد الله بالإنسانية خيراً وتشجع العرب بما فيهم من روح الإيمان العالية والإيثار، فقدموا أنفسهم فداء للإنسانية كلها وزهدوا في مطامع الدنيا طمعاً في سعادة الآخرين من النوع الإنساني الآخر وضحوا بكل ما يحرص عليه الناس من مطامع وشهوات وآمال وأحلام، فهؤلاء الشباب الذين فنوا أعمارهم فداءً لأوطانهم وقابلوا بصدورهم المتفجرات من أهل الشر، حرصوا على أن يضحوا بأنفسهم في سبيل أن يعيش آخرون، فأخلصوا العمل لله. فكان مصيرهم الشهادة والجنة عند رب العالمين، إن أمتنا العربية وشبابها العربي لا يمكن أن يصل إلى السعادة إلا على قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها هؤلاء الشباب المخلصين من خيرة الأمة، وإن الأرض لفي حاجة إلى سماد، وسماد الأرض العربية الذي تصلح به وتنبت زرعه هي المطامع الفردية التي يضحي فيها الشباب العربي في سبيل علو مكانة الأمة العربية وبسط الأمن والأمان والسلام على الأمة وأوطانها. وانتقال الناس من الطريق المؤدي إلى الشر إلى الطريق المؤدي إلى الخير. شباب العرب عليهم أن يستعيدوا مكانة الأمة وأوطانها اللائقة بهم وأن يحافظوا على مكانتها لما لها من أهمية كبيرة جداً، لأن الوطن يلعب دوراً كبيراً في تاريخ الإنسانية ولأنه يحتضن منابع كثيرة من الثروة والقوة، ولأنه وصلة بين أوروبا وأمريكا وبين الشرق، وهو قلب العالم النابض بل أمتنا العربية نابضة بالروح والدين ويدين في حبها وولائها، فالعالم العربي هو شعور عميق لقومية عربية التي ضاقت وأختفت الآن، وربما يعيدها هؤلاء الشباب العربي مرة أخرى إلى وطن عربي ومجد عربي. فعلاً الشباب العربي هو النعيم الحاضر والغد المضمون، هو فعلاً الثمن القليل جداً لسلعة غالية جداً. محمد شوارب كـاتب حـر mohsay64@gmail.com

المزيد

لماذا نُخرب أوطاننا بأيدينا؟!

23 مايو 2016      2:05 pm      عدد المشاهدات : 261

ما حدث جعلني أشعر برغبة غامضةٍ ملحةٍ لم أستطع أن أغالبها، كأن ضميري يقودني ويسوقني إلى الكتابة في هذا الموضوع. أيها القارئ الكريم أنت هدفي أينما كنت وفي أي مكان كنت وفي أي موقع كنت، فإنني أحمل كل السبل وأوثقها في مرمى ضميرك، وليتني بهذه الكلمات أجعلها باقية في عقبه للذين تواطؤا وتآمروا على الوطن لعلهم يرجعون. لقد كثرت البلبلة والاضطرابات والانحرافات والعنف والفرعنة المرفوضة داخل الوطن وكل هذا لماذا..؟ إن طغيان الشخص المخرب داخل الوطن يؤدي إلى نتائج في إطار المنهج السياسي والاجتماعي بهدم البنيان والحرائق والتخريب هنا وهناك وتحطيم الفكر البناء، فهدم المجتمع وانهياره على يد هؤلاء المخربيين هو تبديد وتعويق لمرحلة البناء والإصلاح. فإن الصراع داخل جدران الوطن يهدم، وهو صراع متقلب الأحداث وسوء منقبلها حيال وطن فعّال في عالمنا، فالمشكلة.. مشكلة أفكار وأفعال. فكيف علينا أن ننظم خطانا في ثبات الأديم، وندفع بطاقاتنا في مضاء العزيمة والثبات؟ ونحشد وسائلنا بما يخدم كل الوطن وعدم تخريبه. ألاّ يعلم كل مخرب أن الوطن هو إنسان وتراب وزمان، فأسلوب الإنسان تجاه وطنه هو مبدأ الأخلاق والذوق العام والمنطق العملي في أداء التقنية التي تخدم الوطن، فإرادة الفرد داخل المجتمع تنبع دائماً من الإطار العام للمجتمع الذي هو جزء منه، فكلما كان المجتمع متماسكاً وللأفكار الصالحة فيه دور وظيفي انتظمت إرادة الفرد وتنافست الجهود في مسيرة الإصلاح والانتاج والتنمية. مسيرة متناغمة لكي تربط الطاقة الحيوية في خدمة المجتمع والوطن الذي له عليك حق الذي حماك ورباك وعلمك، أتكون هذه النتيجة هي التخريب والهدم؟ إن الله قضى بتوحيد الناس والشعوب وأممه - فكيف؟!.. أيمزق أبناء الوطن الواحد بعضهم بعضاً وتتوتر بينهم العلائق والصلات والترابط وتصبح هذه العلاقات كلها أثراً بعد عين؟ إن الانتماء هو حالة وطنية يتم تغذيتها بالتربية ولابد أن تكون لدى كل إنسان تربى على حب الوطن، وأي إنسان كائن حي يشعر بارتياحه بالوطن الذي ولد وترعرع فيه، فالإنتماء حالة أرحب وأوسع من المواطنة لأنه قد يكون هناك انتماء قومي آخر. ولكن لا يمكن أن تتم هذه الحالة الأرحب والأوسع بدون أن تنطلق صلة بالحالة التعاقدية مع الأرض التي ولدت ونشأت عليها، وأن تأخذ على عاتقك مسؤولية المحافظة على الأرواح والأبدان والوطن، ويلزم الإخلاص في كل قول وفعل يتعلق بوطنك أو مجتمعك، وتتحرى الصدق والدقة قبل أن تصنع لنفسك موقفاً سلبياً وعدائياً تجاه أفراد الوطن والمجتمع الواحد. فالمواطن الصالح هو الذي يضع نصب عينيه مصلحة الوطن فوق كل المصالح والاعتبارات الشخصية، فكم من وطنيين ضحوا بأنفسهم وأرواحهم من أجل أن يحيا ويعيش وطن.. ضحوا من أجل أن يستقر وطنهم وبقي ذكرهم مطموراً في ركام التاريخ، واسمهم مغموراً في قائمة الأسماء اللامعة. فمحبة الوطن من أغلى ما يجعله المواطن في قلبه، فحب الأوطان من الإيمان، ودليله التفاني والإخلاص الذي يصل إلى حد التضحية والفناء في سبيله والذود عنه بكل غالٍ ونفيس. فنحن ضد العنف والتخريب والهدم والخيانة، فإن نوايا هؤلاء مليئة بالشر وطريقهم ملئ بالغيوم.. نقول لهم ارجعوا إلى ضميركم وحافظوا على أوطانكم لكي تكونوا نواة إصلاح في خدمة البلد والأوطان، وحافظوا على الوحدة والأصالة والقوة الواحدة باعثة لثقتها بنفسها وصلاحية الوطن. ولعلني أشعر بمسيس من الأمل لوطننا، بل كل الأوطان العربية التي هي في طريقها إلى الخير لكي يعم على كل أفراد المجتمع والمجتمعات والأوطان كلها.. نقول إن الناس ليسوا بحاجة إلى تجذبوهم إليكم عن طريق الكلام والأفعال، فأفعلوا شيئاً ليخدم الوطن والناس ويكون كتاباً مفتوحاً. إن المواطن الصالح هو الذي يحمل كل المعاني الأمنة في التعامل مع الناس والمجتمع والوطن ويكون أميناً على جميع مصالح وممتلكات ومؤسسات الوطن. ... فهما حدث أو حصل من أفعال تؤذي الوطن والأوطان من أشخاص بعينهم، فإن هناك آخرون يحبون وينتمون إلى الوطن والأوطان، وستبقى بلادنا شامخة كما أردت وكما تريد. محمد شوارب كـاتب حـر mohsay64@gmail.com  

المزيد

الخير والشر والانصياع لوساوس الشيطان !

14 مايو 2016      4:32 pm      عدد المشاهدات : 212

يظن الإنسان أنه باقٍ وسوف يخلد ويعيش في هذه الدنيا أعواماً عديدة.. ولكن هذا التفكير ليس له قاعدة وليس مبنياً على يقين، فقد يأتيه الموت والفراق في أية لحظة كان. ولا أي أحد في هذه الدنيا يتنبأ بأيامه ولياليه في عالمنا ودنيانا ولا بعمره فيها. قضية الخير والشر تثير جدلاً كثيراً، والسبب في هذا الجدال هو عدم إدراك وفهم المعنى الحقيقي للحياة، ذلك أن بعض الناس يركزوا مقاييسهم على أن الدنيا وحياتها هي الوسيلة والغاية المستهدفة، ولذلك أرهقوا وأتعبوا أنفسهم وغيرهم، وكل فرد يفكر أن الدنيا هي مبتغاه وغايته أتعبه الله ولم يأخذ شيئاً. نقول للساعون إلى النار أصحاب النفوس الضيقة الضعيفة الشريرة التي تنصب وتسرق وتوسوس بالنميمة وتخرب وترهب فهى شر، فلقد شغل هؤلاء أنفسهم بالصراع في الدنيا من أجل البقاء ومحاربة الآخرين وتخريب الوطن والعبث في أدمغة الشرفاء بدلاً من أن يقوموا بمهمة إصلاح وعمارة الأرض. فهذا ظلم إنساني. ظلموا البشر والمجتمع.. هؤلاء الذين يريدون تقسيم المجتمع والأرض إلى دول وحدود وأماكن، ألا يعلموا أن الناس للناس وكل الناس. فهم أوجدوا الإنصياع لوساوس الشيطان والشقاء وانشغلوا بكل شيء مفسد في الوطن.. ما عدا الإصلاح انشغلوا بالتدمير والتخريب ويحاولون السيطرة على البلاد وصراع الدنيا. فقد غفلوا واستهانوا بوحدة الوطن وترابطه وتلاحمه. فلاشك أن الفساد والشر جاء من الإنسان نفسه وعلى هذا الاساس والفهم والمعنى أخذوا أسساً فاسدة من أنفسهم. فيلعب الشيطان دوراً في مهمته الشرانية أن يجعل هؤلاء يخشون ويخافون فيجعل تفكيرهم وأعمالهم تأخذ مفهوم الشر حسب مصالحهم الشخصية دون ظناً ما هو أعماق من ذلك. فالإسلام كسائر رسالات السماء اعتمد على الإصلاح العام للبشرية وتهذيب النفوس الإنسانية قبل كل شيء، فهو يكرس كل الجهود للتغلغل في أعماقها وغرس كل التعاليم السمحة في جوهرها حتى تستحيل جزءاً منها.. فلقد خلدت كل الرسالات السماوية وركزت وكونت حولها جماهير الناس إلا أن (النفس الإنسانية) كانت لب موضوع عملها ومحور نشاطها. فلم تكن تعاليمهم قشوراً ملصقة فتسقط في مضطرب الحياة المتحركة، ولا ألواناً مفتعلة تبهت على مر الأيام. لا.. لقد خلطوا مبادئهم وتفكيرهم بطوايا النفس، فأصبحت هذه المبادئ قوة تهيمن على وساوس الطبيعة البشرية وتتحكم في تحركاتهم. فالمعروف أن كل الأديان لن تخرج عن طبيعتها في اعتبار أن النفس الصالحة هي البرنامج المفضل لكل إصلاح وأن الخلق القوي هو الضامن والضمان الخالد لكل حضارة، والخير فيما اختاره الله للإنسان هو السعادة في الدنيا والآخرة، فلابد أن يرضى الناس أصحاب النفوس الضيقة بقضاء الله، لأن قضاء الله دائماً خير. ونقول لهم إن العمل الصالح لخدمة الإنسان والمجتمع والوطن هو مقصده الخير، فكل ما جاء من عند الله خير. وأن الشر قد جاء من تصرفات وأفعال الناس وأفسدوا الكون وأفسدوا الحياة والعيش فيها، وأفسدوا قوانين الدنيا، ظناً منهم أنه إصلاح، وفي الحقيقة هو يفسد ومفسد. أي زمان ومكان ووقت هذا الذي نعيش فيه؟ وأي هذه الأفعال الشريرة.. إنني كثيراً ما أتساءل إلى متى سوف يظل الإنسان على حاله ومتى وكيف يراعي ويحاسب ضميره الإنساني لخدمة نفسه ومجتمعه ووطنه؟ فالموت أهنأ لأصحاب النفوس الشريرة الذين يتبعون وساوس الشيطان في ظل تفكيرهم وأفعالهم وحكمهم ومنطقهم الغبي، فأين هم من وحدة الوطن؟ فالمقبرة أهون على هؤلاء أصحاب النفوس السيئة الشريرة الذين يضرون الناس والمجتمع والوطن والمواطن. فلن يغفر الله والوطن لأي أحد تقاعس وخرب وأرهب وخان. وقى الله مصرنا الحبيبة وأوطان الأمة كلها من الخائنيين والمخربيين والعملاء والإرهابيين من شرور هؤلاء وأولئك، وحمى الله مصرنا والأمة العربية وأعزها وأبقاها منارة مضيئة للخير والحق والتقدم بما ينفع الناس والعباد. محمد شوارب كـاتب حـر mohsay64@gmail.com  

المزيد

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...