أخبار عاجلة

مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> >> دموع الحاجة سلوى ( قصة واقعية ) ...

رسالة

دموع الحاجة سلوى ( قصة واقعية )

كتب : سحر فوزي

11 أبريل 2016        عدد المشاهدات : 319

لم يكن بيني وبينها سابق معرفة ، عندما سألتني عن موعد حضور الطبيب المعالج ، فالزحام الشديد في المستشفى ، حال بينها وبين سؤال الممرضة عن دورها ، فطلبت مني على استحياء أن أتولى أمرها حتى تهدأ الأمور وتستطيع أن تمر من عنق الزجاجة إلى العيادة الخارجية ، فاليوم موعد فك الجبس الذي رافقها شهورا عديدة نتيجة سقوطها على الأرض ، مما أضطر الأطباء إلى إجراء جراحة لتركيب شرائح ومسامير لإنقاذ قدمها

سألتها  : وأين تعثرت ؟

أجابت : داخل شقتي

عدت وسألتها : وأين أبنائك؟

لم تتمالك دموعها التي سبقت حديثها وردت في أسى : تزوجوا جميعا وكل واحد مشغول في حياته ، يزورونني كل فترة

عدت وسألتها : إذا كان الحال هكذا فلماذا لا تذهبين أنت لتقيمين معهم ؟

أجابت وهي تبكي بحرقة : أنا مريضة والمريض ثقيل يا أبنتي

عدت وسألتها في غل : لكنك أمهم وواجب عليهم رعايتك ، فكيف يتركونك بمفردك وأنت في هذه الحالة ؟

أجابت مستنكرة :  لا تشغلي بالك ...أولاد الحلال كثير

رديت عليها قائلة : ما هو أولادنا أولاد حلال ، يبقى ليه الجحود واللامبالاة ، ونكران الجميل؟

قطع حديثنا نداء الممرضة علي الحاجة سلوى ، أخذت بيدها حتى حجرة الكشف ، ووقفت أنتظرها وأنا أفكر في حالي و حال أمثالي من الأمهات اللاتي كل ذنبهن أنهن أخلصن في رعاية وتربية أبنائهن ليكافئوهن بالذل والضجر من مرضهن ، والوحدة و نكران الجميل والجحود الذي ليس له حدود .

لم يمر وقت طويل حتى خرجت الحاجة سلوى من حجرة الكشف على السرير النقال متجهة إلى غرفة العمليات ، فالجراحة مع مرض السكر تسببوا لها في غرغرينة أوجبت بتر ساقها ...

لما علمت الخبر طلبت منها أن تعطيني أرقام هواتف أبنائها لأخبرهم بما حدث لأمهم ، فأجابت وهي تكاد أن تنفطر من الحسرة والبكاء : لا ترهقي نفسك  يا أبنتي بالاتصال بهم دون فائدة ، اذهبي واتركيني لمصيري المجهول فعسى أن يرحمني ربي ، ويعجل أجلي ، فأريحهم وأستريح .

كانت كلماتها لي بمثابة جرس الإنذار الذي ظل يرن في أذني ، يذلل كياني ، ويهد عزيمتي ، وينذرني بالمصير المرعب الذي لاقته هي من قبلي ، وما هي إلا أيام وألاقيه دون رحمة .

 عدت إلى بيتي وأنا أتذكر قول الله تعالى الذي لا يعمل به أحد في هذه الأيام  العجاف : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )  صدق الله العظيم

 

التعليقات...

مقالات ذات صله ...

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...