أخبار عاجلة

في مستشفى الهرم ( فوت علينا بكره ) الوطن اليوم قبل الرحيل الوطن اليوم العائدة بعد الموت الوطن اليوم كي يغفو نهر الغرباء الوطن اليوم مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> >> في مستشفى الهرم ( فوت علينا بكره ) ...

تحقيقات وحوارات

في مستشفى الهرم ( فوت علينا بكره )

كتب : سحر فوزي

11 سبتمبر 2017        عدد المشاهدات : 50

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الفاضل الاستاذ الدكتور/ احمد عماد- وزير الصحة ..تحية طيبة وبعد

أنا مواطنة مصرية إسمي سحر فوزي أعمل رئيسة تحرير جريدة الوطن اليوم الالكترونية ، أصبت منذ عدة سنوات ببعض الأمراض التي شخصها الأطباء بأنها أمراض خطيرة ، وهي ارتفاع شديد بضغط الدم ، وذبحة صدرية ،وسكر مرتفع ، مما أثر على الكبد والكلى، وطبعا مع ارتفاع أسعار الدواء لم أستطع الاستمرار في العلاج على نفقتي ، فكرت كمواطنة مصرية من الطبقة المتوسطة  في عمل قرار علاج لصرف علاجي الشهري ، تقدمت بأوراقي إلى مستشفى الهرم بالمريوطية جيزة ،  وبصراحة الإجراءات سارت بمنتهى السلاسة وكانت المعاملة في غاية الرقي وهذا لمدة عام كامل ،إلا انه من حوالي ستة أشهر بدأ كل شئ في التدهور بشكل سريع ومخيف وتغيرت المعاملة وآخرها بالأمس عندما توجهت لصرف علاجي الشهري وكانت الساعة الحادية عشر صباحا ، حيث لم يكن موظف الشباك موجودا في مكانه، فانتظرت رغم تعبي الشديد اكثر من نصف ساعة حتى حضر وكتب لي الإجراءات ، وتوجهت إلى العيادة حيث كانت الطبيبة مشغولة بمكالمة تليفونية ، والممرضة التي تقوم بالتسجيل غير متواجدة ، فأغلقت الطبيبة الباب في وجهي حتى تنهي مكالمتها الخاصة دون ازعاج من المرضى ، وانتظرت واقفة على قدمي نصف ساعة أخرى بعدها تفضلت مشكورة بكتابة العلاج اللازم ، وذهبت مسرعة إلى الصيدلية لصرف الدواء ، وكانت الساعة الثانية عشر ظهرا ، إلا أن الطبيبة الصيدلانية قررت عدم صرف أية أدوية لانها تعبت هي وزميلاتها من الصبح في صرف عدد كبير من التذاكر، وبصوت مرتفع مصحوب بنهر وسب قالت : خلاص خلصنا (فوتوا علينا بكرة) ، حاولت انا وبعض المرضى استرضاءها لتصرف لنا علاجنا فرفضت وأغلقت الشباك بقطعة من الكرتون ، وقالت : (روحوا للمدير إذا كان مش عاجبكم ) ، وبالفعل توجهت الى غرفة مدير العيادات الذي قابلني بمنتهى الفتور ورد علي بنفس الجملة ، (فوتي علينا بكرة )، وكان يجلس في نفس الغرفة طبيب آخر عرفت بعد ذلك انه الدكتور محمد حافظ جراح بالمستشفى ،والذي أدعى أنه مدير عام المستشفى ، و الذي بدأ يتهكم على  قائلا : ماجيتيش من بدري ليه يا ختي ؟ حكيت له اللي حصل واني بقالي ساعة واقفة انتظر الرضا ، قال لي : (فوتي علينا بكرة) ، ولما قلت له اني متعبة جدا وضغطي وصل 200 والسكر مرتفع وعندي ازمة ذبحة صدرية وممكن أموت على ما يجي بكرة ، قال لي في سخرية : ما تموتي ، ولا روحي اشتري لك شريط سيدوفاج وخديه لغاية بكرة حيجرى ايه يعني ، سالته في دهشه حضرتك دكتور وعارف خطورة حالتي ؟ وبدأت أذكره أن مواعيد العمل الرسمية لم تنته بعد وبتقول لي كده ، فما كان منه الا ان قال لي ما تصدعينيش وماتحاوليش ، (فوتي علينا بكرة ) وبعد محايلة وتوسل ارسل معي موظف من المستشفى ، قال لي انه له دلال على دكاترة الصيدلية وممكن يصرفوا لي الدواء لاجل خاطره لانه زى بتوع الحزب الوطنى كده ، وذهبت معه الى الصيلية ، وبدا يقول للدكتورة دي من طرف عطية ومعلش علشان خاطري اصرفي لها الدواء ، وهي تصرخ والله لو جابوا وزير الصحة مايهمني ولا صرفة لحد تاني ، احنا مش شغالين عندكم .

 أخذت أوراقي  وخرجت من المستشفى التي ظننت في يوم من الايام انها قد تكون بارقة امل لكل مواطن مصري يبحث عن حقه في العلاج ، في ظل الارتفاع الجنوني في اسعار الدواء ، وبالأخص ادوية الامراض المزمنة ، وانا افكر هل سيعيش المريض بمرض خطير حتى يأتي عليه بكرة ؟ وان هذه الجملة والتي قامت من أجلها ثورة ، من الممكن أن يقولها بقال تموين ، أو حتى موظف في الشهر العقاري، أو مصلحة حكومية ،  لكن طبيب في مستشفى يعلم جيدا ان الثانية تفرق بين الحياة والموت ، هذا ما أصابني بالمزيد من الحسرة والمرض ، والآن انتظر رد من معاليكم على ماحدث ، قبل فوات الأوان ووقوع المزيد من الضحايا .

ولكم منا وافر الاحترام والتقدير

مقدمة لسيادتكم

سحر فوزي

رئيسة تحرير جريدة الوطن اليوم الالكترونية

11-9-2017

 

     

                

التعليقات...

مقالات ذات صله ...

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...