أخبار عاجلة

مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> >> خيوط الفجر ...

ثقافة وأدب

خيوط الفجر

كتب : نسمة المهدي

01 يونيو 2016        عدد المشاهدات : 227

أوشك الفجر على الظهور

والنسيم يداعب ما تبقي من خيوط الليل مشاغبا خصلات شعره الأبيض الذى يحكى مدى حبه للحياة وتعلقه بها
ليمر عليه أول ضوء للنهار وهو يفترش رمال البحر وسط الهدوء والسكينه التي لا يقطعها الا صوت الأمواج المتلاطمة ،ومن فوقه النورس يطلق الحان الحب والأمل
وفجأة
لمحت عيناه شئ إن صدق سيكون ضربا من الخيال
رأي خيل أبيض ضخم في رقه

كثيف الشعر في جمال

 يختال فى مشيته ويصدر أصواتا يرقص عليها موج البحرالهادر

 وتتوقف عندها الحان الملائكه
وعلى ظهره فتاه لا يتجاوز عمرها العشرين وتبلغ من الجمال أقصاه
وتحمل في عينيها نظره بوعود الحب والسعادة
وترتدى الحلى وكأنه صنع لاجلها وفقط
ويأتى الهواء ليلتقط أنفاسه من بين خصلات شعرها الحريري الاسود ليطلقه علي خديها ويحمل منه رائحه الجمال لتنطلق وتؤسر المحبين
وفجأه

تلتفت اليه …هو الجالس هناك علي الرمال وقد أصابه سهم جمالها في مقتل …اقتربت منه الي أن أصبحت بجانبه كأنها ملاك ترك السماء ليقف أمامه في منحه سماويه نادره
إبتلع ريقه وقال لها :من أنت
قالت وهى فى لهفه:

 أنا خيال احلامك الذى رسمته فى عقلك

 رسمتني وتمنيتني بصدق …وها أنا أمامك
فقال وهو يتنهد :

 يا ليتنى لونت كل حياتى بألوان الجمال والامل وتمنيتها بصدق لتتحقق لي مثلما تحققتي

فابتسمت وقالت :

إبدأ
هنا فتح عينيه علي صوت رقيق يعرفه ويحبه إنه صوت إبنته الصغيره التي توقظه بحب
قائله :

بابا حبيبي إصحي
فإبتسم لها وتنهد وهو يحمل بداخله طاقه نورانيه لبدايه جديده ومختلفه

بقلم نسمة المهدي 

التعليقات...

مقالات ذات صله ...

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...