أخبار عاجلة

مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> >> للكبار فقط ...

مقالات

كتب : سحر فوزي

للكبار فقط

22 فبراير 2017        عدد المشاهدات : 327

قابلتها بعد غياب دام سنوات لا أتذكر عددها .. عرفتها من صوتها ، وبعد التدقيق في ملامحها كثيرا ، تأكدت من أنها هي، إنها صديقة إعدادي التي فارقتني من سنين ، لكنها لم تعد الفتاة المدللة التي كانت أصغر شقيقاتها ، والتي كانت تتمتع بجمال ودلال يفوق مثيلاتها ، نظرت إليها في دهشة ودون وعي سألتها أسئلة متتابعة : فين الشعر الطويل ، والأظافر الملونة ، والكعب العالي ، والعيون الساحرة ، والرموش الطويلة  ، والقوام الممشوق ، والأناقة الفائقة ، ابتسمت ابتسامة باهتة وأجابت في أسى : إنه الزمن يا عزيزتي  ، الذي لا يترك شيئا على حاله ،لقد مر بي العمر وأعطاني قليل من الفرح ، وكثير  من الهم والحزن  والمعاناة ، والمرض الذي لا يرحم ، حاولت  مرارا وتكررا أن انتصر عليه لكنه هزمني عن جدارة وتركني وقد وهن العظم مني ، وأشتعل رأسي شيبا ، ولم يكتف بما فعله بي بل حفر على وجهي علامات وخطوط تدل على حالتي المتردية ، وعمري الذي قضيته في عناء وشقاء ، والآن لم يتبق لي بعد أن مات زوجي وتزوج جميع أبنائي وشغلتهم أموالهم وأولادهم ، سوى عصاي أتوكأ عليها  فهي سندي الوحيد في هذه الحياة ، وبعد تنهيدة طويلة ، ابتسمت صديقتي العائدة من الزمن البعيد ، وسألتني : وأنت ؟ إيه أخبارك ؟ ضحكت ضحكة ممزوجة بالاستنكار ،  لا أنا غيرك ، لم أترك الفرصة للعمر أن يغزوني ويأخذ صحتي وسعادتي رهينة يساومني عليها ، صحيح تنازلت عن الكثير من طموحاتي وأحلامي لأنها لم تعد تناسب سني كما يقولون ، وتحددت تصرفاتي بناء على رغبات أولادي ، ولم أعد أضحك وأمرح مثل ذي قبل لأني كبرت على ذلك ، وتحددت إقامتي بناء على وجود أفراد أسرتي ، وغيرت نوعية ملابسي لتناسب مرحلتي العمرية ، وأصبحت لي عائلة جديدة بعد زواج الأبناء واندماج عائلات جديدة في عائلتنا ، باختصار كل شئ تغير ليواكب المرحلة العمرية التي نمر بها ، فلم يعد الحال كما كان ، حياة جديدة وأشخاص جديدة وتعليمات جديدة وقيود جديدة ، لكني أحاول أن أستغل كل لحظة في إرضاء ربي ، فأكثر من الدعاء و الاستغفار ، و أستمد سعادتي من سعادة كل من حولي ، فليس هناك أي اختيار آخر بعد أن دخلنا عالم للكبار فقط.

التعليقات...

مقالات ذات صله ...

مصر الأم  (التشخيص والعلاج) مصر الأم (التشخيص والعلاج)

10 نوفمبر 2016   1:43 pm

بذور الشك الخبيثه بذور الشك الخبيثه

10 أكتوبر 2016   12:32 pm

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...