أخبار عاجلة

مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> >> مصر الأم (التشخيص والعلاج) ...

مقالات

كتب : د. عبد العزيز حسن \ كلية التربية الرياضية جامعة بنها

مصر الأم (التشخيص والعلاج)

10 نوفمبر 2016        عدد المشاهدات : 239

نعم أنها أمى التى أحتضنها بحلوها وبمرها وبقسوتها وبعطفها والتى أرتوى من نيلها كل يوم، مصر التى ذكرت فى القرآن الكريم ولهذا دلاله عظيمه على شأنها ومكانتها فقد لا يعرفها أبناء وطنها الذين ولدوا فى دروبها وبلداتها ( جيل الفيس بوك وتويتر والواتس اب ) والذين تم تهميشهم علميا من قبل الانظمه السياسيه وأحتضنتهم الجماعات المتطرفه لكى تجعلهم وسيله لقتل مصر الأم

مصر الأم يا سادة مريضه اليوم (اقتصاديا) بسبب حجم المؤامرات من الخارج والداخل وأبنائها واقفون أمامها فهناك من يجرى لشراء الدواء ويصرف كل ما فى الجيب لرؤيه أمه عافيه قادرة وهناك من لا يستطيع شراء الدواء ويدعوا لها بالشفاء  وهناك من يبخل على أمه ولا يريد لها الشفاء وهناك من هو قاسى القلب  ويضرب أمه وهى مريضه ويريد موتها . فكلتا الحالتين (الذى يصرف كل ما فى جيبه لشراء الدواء ومن يدعوا لها بالشفاء ) هم أبناء بارون بمصر الأم ولكن الحالتين الاخرتين (من يبخل ومن يقسوا ويضرب مصر الأم ) هم مثل الأبن العاق لأمه ولا يطلق عليه لقب ابن من أبنائها فالابن الحقيقى هو من يضحى من أجل من أحتضنته وآوته وهذا النوع يحتاج الى اعادة تربيته وطنيا من جديد

 ولنعلم أن جميع الابناء تخرجوا من نفس المدرسه الوطنيه الواحدة ولكن جاءت النتيجه كالاتى نجاح البعض ورسوب البعض ومن نجح أصبح ساعد من سواعد مصر الام فى البناء والصمود ومن رسب فعليه أعادة تأهيله لينضم الى السواعد الناجحه ولا يكون عبئا على مصر الأم وتقع مسئوليه التأهيل على كافه المؤسسات من اصغرها لاكبرها (الاسرة مرورا بالمدرسه حتى الجامعه والازهر الشريف ) .

وقد يعتقد البعض أن المشكله دائما فى مصر الام ولكن هذا مفهوم خاطئ فالمشكله دائما فى الابناء فهم السواعد التى تستند عليها الام فاذا كانوا أقوياء كانت قويه صامدة واذا كانوا ضعفاء كانت الام ضعيفه ومريضه ولننظر حولنا جميعا ونرى أمهات الدول التى قتلها أبناؤها بنزاعهم واستغلالهم من قبل الغرب اللعين .

وأخيرا فلنجتهد جميعا لكى نكون سواعد وابناء بارون بمصر الأم ليذكره التاريخ ويدونه المؤرخون من بطولات أبنائها وقت الشدائد

حفظ الله مصر

الله الوطن الجامعات

 

 

التعليقات...

مقالات ذات صله ...

للكبار فقط للكبار فقط

22 فبراير 2017   10:55 pm

بذور الشك الخبيثه بذور الشك الخبيثه

10 أكتوبر 2016   12:32 pm

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...