أخبار عاجلة

مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> >> العيشة واللي عايشنها ...

مقالات

كتب : سحر فوزي

العيشة واللي عايشنها

01 يونيو 2016        عدد المشاهدات : 249

زمن عجيب نعيش فيه ،  زمن الأسرة الممزقة ، إما آباء تركوا أبناءهم وهاجروا إلى خارج البلاد بحثا عن لقمة العيش ، أو أهملوهم سواء بالعمل ليل نهار ، أو بالتجول مابين شاشات الفضائيات والكمبيوتر ومتابعة الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي أو عمل شات مع زميلات العمل  بالساعات (يمكن الصنارة تغمز )، وفي جميع الأحوال أصبح وجود آباء هذا الزمان في البيت يسبب ألما نفسيا لكل أفراد الأسرة ، فإما أن يصب الأب لعناته من أول لحظة يدخل فيها البيت على (الخلفة واللي بيخلفوها )، ويصرخ في وجوه كل من في البيت مذكرا كل من يمر أمامه ، بمصاريف المدارس والأكل والشرب والعيش والعيشة واللي عايشنها ، وعندما يجدهم في حالة سرور (لا سمح الله ) يغلق عليهم الأنوار ،  ومعها المكيفات والمراوح ، ويعد عليهم اللقمة ، ويعيرهم ليل نهار بكل قرش يصرفه ، وانه خسارة في (جتتهم وجتة اللي جابوهم ) كل مليم ينفقه عليهم ، أما الأمهات فلا حول لهن ولا قوة ، يشتكين الهجر والجحود والحرمان ، وتحمل المسئولية التي لا أول لها ولا آخر ...عمل في الخارج ، ونكد وخدمة ومذاكرة ومتابعة في الداخل ، فصارت الأسرة في خبر كان ، وأضحى الأبناء يحيون مابين أشلاء علاقة زوجية مهلهلة ، أب منان وأم أصيبت من كثرة الضغوط بالجنان ، وهنا مكمن الخطر ، وبداية الانحراف ، فيخرج الأبناء من تحت عباءة الأب الجاحد بنعم الله ، والأم الباحثة عن كلمة طيبة من بين الدموع ، ليختبئوا تحت عباءة كل ما هو محرم و ممنوع ولكنه يأتي بالمال أو حتى بكلمة حب ، ويعوض ما لاقوه من حرمان ،وقتها لا ينفع الندم ولا تستقيم العيشة ولا اللي عايشنها .

 

التعليقات...

مقالات ذات صله ...

للكبار فقط للكبار فقط

22 فبراير 2017   10:55 pm

مصر الأم  (التشخيص والعلاج) مصر الأم (التشخيص والعلاج)

10 نوفمبر 2016   1:43 pm

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...