أخبار عاجلة

مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> >> أخبار سارة ...

مقالات

كتب : سحر فوزي

أخبار سارة

01 أبريل 2016        عدد المشاهدات : 233

تغيرت نوعية الأخبار السارة كثيرا عن ذي قبل ، فبعد أن كانت بشرى بمولود جديد أو نجاح أو زواج أو وظيفة ، أصبحت أخبارا عن توافر أماكن لعلاج مرضى السرطان والفشل الكلوي ،  وصرف علاج فيروس سي ، ويخرج علينا المسئول بمنتهى البلادة مصرحا بصرف تعويضات لضحايا انهيار الأبراج المخالفة ، وحوادث القطارات ، والطرق الممهدة للموت ، وكأن التعويض المادي يغني عن فقد الأرواح ، وأنه لا داعي للاعتراض أو السؤال عن أسباب تفاقم السرطان بين الأطفال والفشل الكلوي الذي هدم جيل بأكمله ، أو فيروس سي الفتاك ، وعن المصل الواقي منه ؟ ولماذا لا يتوفر بالمجان لكل فئات الشعب ؟ ومتى ينصلح حال مزلقانات الموت ؟ ومتى يقف نزيف الأسفلت  ونهتم بإصلاح الطرق ؟ ومتى نراقب المباني الآيلة للسقوط والأبراج المخالفة قبل أن تقع على رؤوس ساكنيها ؟

يا حضرات المسئولين : إن المبالغ التي تصرف على العلاج من الأمراض الفتاكة ، التي التهمت قوى الشعب وهدت عزيمته ، مع مبالغ التعويضات المنصرفة لأهالي ضحايا الإهمال وعدم الشعور بالمسئولية ، أكثر بكثير مما نحتاجه للوقاية والتوعية من أخطارها ، واكتشاف أسبابها عن طريق الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي ، ومعاقبة المتراخين في أعمالهم ، قبل أن تقع الكارثة ونقدم خالص العزاء لأسر الضحايا في لامبالاة وبلاهة تامة، ونبشرهم بالأخبار المادية السارة مستغلين فقرهم وجهلهم وحاجتهم حتى نغلق أفواههم ، فتتكرر المصائب ومعها المزيد من التعويضات وتكاليف العلاج ، ولاعزاء في الفقراء .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "  صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

التعليقات...

مقالات ذات صله ...

للكبار فقط للكبار فقط

22 فبراير 2017   10:55 pm

مصر الأم  (التشخيص والعلاج) مصر الأم (التشخيص والعلاج)

10 نوفمبر 2016   1:43 pm

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...