أخبار عاجلة

أيوة مسافر الوطن اليوم مصر بين حاضر مضى وماضي حضر الوطن اليوم قاسِم سَهِم الرَّبِيْعِي/ العِراق: الوطن اليوم في مستشفى الهرم ( فوت علينا بكره ) الوطن اليوم قبل الرحيل الوطن اليوم العائدة بعد الموت الوطن اليوم كي يغفو نهر الغرباء الوطن اليوم مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> >> النداء الأخير ...

مقالات

كتب : سحر فوزى

النداء الأخير

01 أكتوبر 2014        عدد المشاهدات : 576

النداء الأخير ؟!

على السادة ركاب الطائرة المتجهة إلى باريس التوجه إلى بوابة الخروج.. هكذا كان نداء المضيفة بمطار القاهرة..

نظرت في ساعتها التي كانت تقترب من الثانية ظهرا

تذكرت أن هذا هو موعد خروج طفلها الوحيد من المدرسة..

وأنه كان مريضا بالأمس...

وامتحاناته الشهرية ستبدأ من الغد..

حدثت نفسها متسائلة:

هل تقوى جدته على تحمل مسئوليته؟

فهي سيدة مسنة.. لا تستطيع حتى تحمل مسؤولية نفسها..

أفاقت على يده تجذبها برفق..

قائلا: هيا بنا يا حبيبتي..

لقد أوشكت الطائرة على الإقلاع..

قامت من مكانها متثاقلة.. تجر قدميها.. خطواتها بطيئة..

كان يحدثها عن أيام السعادة التي تنتظرهما..

وعن حبه لها الذي لا يضاهيه حب في الكون..

وأنه سيعوضها بعد زواجهما.. أيام الشقاء التي عاشتها..

كانت تستمع إلى كلماته.. متذكرة ما ألم بها من جراح السنين..

وحبه الذي أخرجها من الجحيم..

وحلمها الذي أضحى قاب قوسين أو أدنى..

والنعيم الذي حرمت منه منذ أن مات زوجها وتركها هي وطفلها الرضيع.

وأنها إذا ضيعت من يدها هذا الحب.. لن تستطيع تعويضه إلى الأبد.

وستقضي باقي أيام عمرها.. وحيدة.. محرومة من الحب..

وفجأة سمعت صوتا يناديها (ماما) التفتت وراءها....

فإذا بطفل يشبه طفلها إلى حد كبير.. ممسكا بيد أمه....

تذكرت أن طفلها الآن وحيدا.. لا يد تأخذ بيده.. ليعبر باقي أيام حياته إلى بر الأمان.. ولا يد تعتني به.. وترعى طفولته..

وأنها بسفرها هذا.. تكون قد حكمت عليه باليتم من جديد...

عادت المضيفة إلى التنبيه على قرب موعد إقلاع طائرة السعادة.

وبخطوات سريعة هرولت إلى خارج صالة السفر.. عائدة إلى طفلها، مقررة الاكتفاء برعايته وحبه، وهي تستمع إلى النداء الأخير..

على السادة ركاب الطائرة المتجهة إلى باريس.. سرعة التوجه إلى بوابة الخروج؟!

من المجموعة القصصية قبل الخريف للكاتبة الصحفية سحر فوزى

التعليقات...

مقالات ذات صله ...

مصر بين حاضر مضى وماضي حضر مصر بين حاضر مضى وماضي حضر

07 أكتوبر 2017   5:00 pm

العائدة بعد الموت العائدة بعد الموت

29 أغسطس 2017   12:52 pm

للكبار فقط للكبار فقط

22 فبراير 2017   10:55 pm

مصر الأم  (التشخيص والعلاج) مصر الأم (التشخيص والعلاج)

10 نوفمبر 2016   1:43 pm

بذور الشك الخبيثه بذور الشك الخبيثه

10 أكتوبر 2016   12:32 pm

سر الباب المغلق سر الباب المغلق

12 أغسطس 2016   12:44 am

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...