أخبار عاجلة

مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> مقالات ...

عيد ميلاد غير سعيد

21 ديسمبر 2013      3:34 am      عدد المشاهدات : 668

  مع صباحي ألقيت عليك محبتي وتهنئتي بيوم كان عيد فاليوم ذكرى ميلادك يا أمي ولكنه غير سعيد مكبل بصمت وحداد على من كانت بالحنان تفيض أين الورود ؟ أين الشموع ؟ لم يعد لي سوى الدموع كنت تمزحين وتقولين أبعام ضاع من عمري تحتفلون ؟ وتسألينا : يا ترى عامي القادم سأكون بينكم أولا أكون بيننا كنت فكانت تزول الهموم رحلت وتركت يوم ميلادك يملؤه الشجون كنت  تضمينا إلى قلبك الحنون نفرح ونلهو كأنه يوم ميلاد الكون كم بكت عليك السماء وجفت ينابيع الحب في أرض غلفتها الهموم الآن تحتفين وحدك في ظلمة القبور ، وعيناك الجميلتان لا تريان النور وجسدك الذي خرجنا منه إلى الحياة بين جدران القبر مسجون من يعطيني القوة كي أحيا دونك  بدون هموم؟ وأنا اعرف أن يوم ميلادك غارق بين أمواج من الظلام مكنون بعدك لا عيد ولا ربيع ولا زهور بعدك حزن وهم وشجون كنت لي كغصن من الغصون يحجب عني لظى الهموم يافع ، ناضج ، مبهر، مثمر قلوب بيضاء بلون وجنتك البنور طرحت بعدما غرسوا قلبك في أرض بور ، وأغلقوا عليك قبو مهجور نسوا انك من الأطهار وان لك ما تشائين في جنتك يا أمي الحنون. فلم تمنعك جدران ولا حجارة ولا ظلام القبور، أن تظلي ملاكا يشع نور ويبهر جمالك حتى ساحرات العيون من جميلات الحور    

المزيد

سر النجاح

22 مارس 2016      9:45 pm      عدد المشاهدات : 684

مما لاشك فيه، أن الأبحاث العملية فى أى دولة من دول العالم هى مفتاح التقدم والإزدهار ، ومحل إهتمام الحكومات المتحضرة ، وعلىالرغم من أن مصر أنجبت علماء أجلاء سطع نجمهم في سماء العالم ، إلا أننا مازلنا نغفل عن أهمية البحث العلمي ، وإكتشاف العلماء ، فمصر تضم نخبة من العلماء لايستهان بها ، ولكن للأسف لا تستغل أبحاثهم العلمية ، ولا يجدوا  من يرعاهم ،وفي السطور التالية نعرض أهم الأبحاث العلمية التي خرج بها علماء الغرب في السنوات الأخيرة نتيجة إدراك بلادهم أن سر نجاح أى دولة وتقدمها يكمن في الإهتمام بالعلم ودعم البحث العلمي والعلماء ، ، والتي تستحق العرض والتقدير ليطلع عليها كل طالب علم . أولاً: مشروعات الأبحاث الطبية تجديد أنسجة المخ بعد التعرض للسكتة الدماغية: وهو مشروع واعد للباحثة نينج زهانج من جامعة كليمسون، بولاية ساوث كارولينا، وتموله مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية بمنحه قدرها 450 ألف دولار، ويبحث في إمكانية استخدام تقنية هندسة الخلايا الجذعية في إعادة بناء خلايا المخ بعد التعرض للسكتة الدماغية ، خاصة أنه حتى الآن ما زال المرضى الذين يعانون من أمراض الدماغ يعالجون سريرياً، عن طريق أدوية تتعامل مع الإصابة، أو تهدف إلى تخفيف تأثيرها على باقي أجهزة الجسم، ويعتبر المشروع  حال نجاحه  ثورة علمية كبيرة، ستتمكن من التوصل إلى حلول وعلاجات أفضل لكافة أمراض الدماغ مثل الزهايمر والباركنسون وغيرها . وحصلت الباحثة على المنحة بعد تقديمها دراسة متكاملة عن تجارب سابقة أجرتها على فئران ، وكانت النتائج مذهلة، عندما تمكنت التركيبة الخاصة التي حقنتها بها، وتعرف ب “هيدروجيلHydrogel “ من حفز تعافى ونمو الخلايا الجذعية بالدماغ . * تطوير لقاح ضد دودة الأنسيلوستوما Hookworm  وهى دودة صغيرة من طائفة الخطيات، موطنها المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، تعيش في الجزء الأعلى من الأمعاء وتدخل جسم الإنسان عن طريق الماء الملوث، أو من خلال القدمين واليدين عبر الأوردة والأوعية الليمفاوية، لتتخذ سبيلها بعد ذلك مباشرة إلى الأمعاء، التي تمتص منها الدماء مسببة مرض فقر الدم الحاد . وحصل على المنحة المقدمة من مؤسسة بيل وميلندا جيتس وقدرها 12 مليون دولار، معهد سابين للقاحات الذي يعمل منذ فترة على تطوير لقاح من الديدان نفسها يوفر مناعة ضد الإصابة بها مرتين، وتكمن أهمية هذا المشروع في أنه سيساهم في تحسين الحالة الصحية لملايين من البشر بالمناطق الفقيرة حول العالم، خاصة وأن المرض على خطورته يصنف “بالمرض المهمل”، وكان من الصعب لعقود طويلة العثور على جهة مانحة تتحمس لتمويل مشروع جاد لمكافحته . * مشروع لتحديد المؤشرات الحيوية لعدوى الملاريا: وتموله منظمة بيل وميلندا جيتس ب 9 ملايين دولار، وينجزه معهد أبحاث نيوساتيل، وهو منظمة غير ربحية، تهدف إلى إجراء أبحاث للقضاء على الأمراض المعدية التي تودي بحياة الملايين كل عام، وستخصص هذه المنحة للبحث في جزئيات الحمض النووي الصغيرة والبروتينات للكريات الحمراء المنجلية المسببة للإصابة بالملاريا، والمتصورة المنجلية للطفيلي الخاص المستهدفة من هذه الدراسة هو المسئول عن أكثر من 90% من الإصابات بمرض الملاريا حول العالم، و98% من أسباب العدوى في أفريقيا، و90% من الوفيات الناجمة عن الإصابة بالملاريا . وحتى الآن لا يوجد لقاح سريري للملاريا، والنجاح في التوصل إليه سينقذ حياه الملايين من البشر التي تقضى بسببه كل عام .   ثانياً: مشروعات الفضاء  مشروع الصين ببناء المركبة الفضائية الأولى تيانجونغ،1 وتموله وكالة الفضاء الصينية الوطنية، ورصد له مليارات الدولارات، وهى خطوة أولى نحو استكمال بناء معمل فضائي مأهول كبير نسبياً بحلول 2020 . وتهدف الصين إلى تطوير الجزء الأول من المركبة غير المأهولة نهاية العام، وستركز على دراسة الاختلافات التي تحدث في الظروف المعيشية لرواد الفضاء وتطبيقات الأبحاث،ثم تطلق مقصورة رئيسية ومركبة معمل ثانية 2020 وسيتم تجميعها في مدار حول الأرض لتصبح محطة فضاء مأهولة . كما يتوقع إطلاق مركبة “شنتشو 8” نهاية العام الجاري أيضاً، ووفق خطة العمل يتوقع أن تحقق المركبتان أول التحام فضائي وينظر لهما على أنهما خطوة جوهرية نحو بناء محطة فضاء، حيث سيتم في النهاية تحويل “تيانجونغ “1 أو “القصر السماوي” إلى معمل فضائي مأهول بعد عمليات التحام تجريبية مع مركبات الفضاء “شنتشو 8” و”شنتشو 9” و”شنتشو 10” بحيث تقل المركبتان الأخيرتان رائدين أو ثلاثة من رواد الفضاء على متن كل منهما . والمشروع ثورة علمية كبرى، ففي حين أنهت الولايات المتحدة هذا العام عصر المركبات المأهولة، بعد تقاعد مكوكاتها الفضائية الرئيسية، يبدأ في مكان جديد بالعالم لتحدث ثورة فضائية، ومن المتوقع أن تحل المحطة الفضائية الصينية كبديل محتمل للمحطة الفضائية الدولية حال إصابتها بأي عطل يمنع استمرار عملها . * معايشة تجربة التحليق بين الكواكب، ويموله معهد أبحاث الفضاء الروسي، والهدف منه البحث في إمكانية تكيف الكائنات الحية مع الظروف المناخية القاسية على الكواكب الأخرى، والمشروع مغامرة علمية تبدأ نهاية العام مع إرسال 10 أنواع من الكائنات الحية المختلفة بما في ذلك بكتيريا حقيقة النواة، وأخرى بدائية النواة، عبر ثلاث رحلات في اسطوانة يحملها صاروخ فضائي ويسقطها على سطح القمر فوبوس التابع للمريخ، وستستغرق الرحلة 3 سنوات، وستعتبر ثورة علمية هائلة إذا نجحت في إثبات تحمل هذه الكائنات وتقبلها لدرجات الحرارة القاسية (ارتفاعاً، وانخفاضاً) ودرجة الملوحة العالية في التربة . وتنطلق روسيا في برنامجها لاقتحام المريخ من المدار الأرضي، وذلك على عكس الفكر الأمريكي الذي يرى في الانطلاق إلى المريخ من سطح القمر، والذي يعتبره الخبراء الروس مكلفاً جداً من حيث الطاقة لأنه يتطلب إيصال أجزاء المركبة التي ستقتحم كوكب المريخ إلى القمر أولاً ثم الانطلاق إلى المريخ والتخلص من جاذبية القمر . * المكسيك تبدأ برنامجها الفضائي الخاص، وتموله AGENCIA ESPACIAL MEXICANA، وسيتم هذا الخريف تعيين مدير لوكالة الفضاء الجديدة، التي ستعتبر مهمتها الأولى العمل على بناء قاعدة علمية مؤهلة لتصنيع سفن فضائية، تقل رواد فضاء مكسيك إلى المحطة الدولية، بعد عقود طويلة من الانتظار على قوائم وكالتي الفضاء الأمريكية والروسية، والمثير أن المشروع سيتكلف مليارات الدولارات، وتقدم عليه المكسيك بالرغم من تواضع إمكاناتها المادية، إضافة إلى الظروف الاقتصادية العالمية، التي كانت سبباً في استقطاع الملايين من ميزانية ناسا السنوية، وإلغاء عدد من رحلاتها المقررة، وتأجيل مشروعها بالعودة إلى القمر .  وفي النهاية لا أملك إلا أن أتوجه للقائمين على العملية التعليمية في مصر بضرورة الاهتمام بالطالب منذ دخوله أو يوم إلى المدرسة وحتى حصوله على الدكتوراة بالاهتمام بالبحث العلمى والمعملى ودعم الطلبة الموهوبين والعلماء ممن تستحق عقولهم الدعم والارشاد والتوجيه مع ضرورة الحرص على تطوير المعامل والاهتمام بالجانب العملى والبعد عن الدراسة النظرية والروتينية التي لايستفيد منها الطالب الاستفادة الكافية أسوة بمن دعموا أبناءهم فوصلوا بهم إلى إقتحام الفضاء .   بقلم / تامر فاروق أحمد مدرس أول علوم وأحياء Email:Tamer77144@yahoo.com Mob:01223708128    

المزيد

صرخة قلم

18 ديسمبر 2013      8:04 pm      عدد المشاهدات : 1644

إن الله معنا    ( إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ  ) صدق الله العظيم البداية كانت مهرجانات اكتشاف المواهب التي تنظمها جمعية مبدعي الغد تحت رعاية الشاعر الكبير محمد على والتى جعلتنا نفكر في   خلق نافذة يخرج منها نور الإبداع المختبئ وراء الروتين والجمود ..نافذة لا تعرف ضوابط أو قيود ، نافذة للنقاش والحوار وعرض كل جديد من الإبداعات الفنية والفكرية والثقافية لكافة المراحل العمرية .. لاتعرف وطن ولا حدود ...نلتقي من خلالها نتبادل الأفكار ونتعرف على كل ما هو جديد في شتى المجالات ...السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ..ونحن على استعداد تام لتلقى كافة مشاركاتكم ...لم ننتق محررينا كما جرى العرف عند إنشاء جريدة جديدة ،  ولم نشترط الخبرة الصحفية المسبقة ، ولم يتعال علينا أحد لمجرد أن له اسم صنعتموه انتم  باطلاعكم على ما يكتب ، فظن أنه العارف بالله الذي ليس فوقه عليم ، وإنما ستكونون انتم محرري ، وأصحاب الموقع في ذات الوقت ...وسيتم عمل جائزة شهرية لأكثر ثلاثة كتاب متميزين  مع إعطائهم  شهادات تقدير ...وكذلك سيتم عمل مسابقة أسبوعية في كافة المجالات ، تحدد نتائجها بناء على أكثر ثلاثة مشاركين حصلوا على اكبر عدد من القراءات ، والإعجابات ، والتعليقات ، يتم منحهم شهادات تقدير ..كما فكرنا في تخصيص قسم تحت عنوان (فاعل خير) كنوع من التكافل الاجتماعي بيننا ،  نعرض فيه مشاكل الغارمين ، والأسر المحتاجة ، والمعدمة ،وكذلك كافة المشاكل في مختلف مجالات الحياة لمساعدتها على تخطي أزماتها ، وذلك من خلال عرض كافة بيانات الاتصال بها على موقع الجريدة ، وعلى من يرغب في مساعدتها الاتصال بها مباشرة ، وتقديم العون على قدر استطاعته . وفي النهاية أود أن أقول أن جريدة الوطن اليوم ستحرر بأعمالكم ومراسلاتكم ،ومشاركاتكم ، وستستمر بإبداعاتكم ودعمكم ، وتعاونكم ، و سنكون دائما معا ..نلتقي لنرتقي ..بعيدا عن التوجهات السياسية والدينية التي قسمتنا فرقا نخشى أن تتداعى علينا الأمم ، و في جميع الأحوال والأوقات لا بد أن نتذكر دائما أن الله معنا . رئيسة مجلس الإدارة ورئيسة التحرير سحر فوزي

المزيد

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...