أخبار عاجلة

في مستشفى الهرم ( فوت علينا بكره ) الوطن اليوم قبل الرحيل الوطن اليوم العائدة بعد الموت الوطن اليوم كي يغفو نهر الغرباء الوطن اليوم مدارس المستقبل الحديثة لغات تحتفل بأوائل المرحلة الأبتدائية الوطن اليوم افضل طريقة لقضاء الديون الوطن اليوم متى تسقط كرامتك ؟ الوطن اليوم زوجة حائرة : زوجي له علاقات نسائية ويفضل الانترنت على الوطن اليوم للكبار فقط الوطن اليوم أقتلوا ولدي الوطن اليوم عاهدت أمي الوطن اليوم هاوي الوطن اليوم حل مضمون لجميع االمشكلات الوطن اليوم كيف تغير روتين حياتك الوطن اليوم أغرب قصة انتحار في العالم الوطن اليوم الأكتئاب شبح يهدد حياتك بالتوقف الوطن اليوم نصائح تمنحك النشاط صباحا وتغنيك عن تناول القهوة الوطن اليوم التحقيق مع المعلمة المتهمة بقطع أوردة طالب بالجيزة الوطن اليوم عروس تفقد 50 كيلو جرام من وزنها بعد مشاهدة صور خطوبتها الوطن اليوم الكزبرة والبقدونس لحرق الدهون الوطن اليوم ماهو دعاء رد الكرب والبلاء ؟ الوطن اليوم 7 عبارات تتسبب في الطلاق الوطن اليوم عجوز ترزق بأربعة توائم الوطن اليوم مشروب يفقد الإنسان 20 كيلو من وزنه خلال شهرين الوطن اليوم أضرار نوم المرأة الحامل على بطنها الوطن اليوم قصة شاب مع فتاة (كما تدين تدان ) الوطن اليوم
>> مقالات ...

العائدة بعد الموت

29 أغسطس 2017      12:52 pm      عدد المشاهدات : 166

غطاها بأكفان ممزقة من الحرمان والذل والشح والخيانة  ، وغلق الأبواب وتركها تستنشق رائحة الرحيل عن عالم ملئ بالغدر والظلم ، تتجرع المر والبؤس والحرمان  رقدت تحت أكفانها مستسلمة تنتظر النجاة بموتها ،  واللحاق بمن تركوها للطاغية يتحكم في أيام عمرها وكأنه إله الحياة في زمن الكفر وعبادة الأوثان كانت تنتظر بصيص أمل ، فربما يأتي اليوم الذي تقوم فيه من رقدتها الأبدية التي حكم عليها بها  ، وتعود للحياة من جديد ، حاولت الهرب من قبضته مرارا وتكرارا ، لكنه كان كلما شعر بوهن خطواتها إزداد طغيانا وكفرا نفضت التراب عن جسدها المتعب فتحت عينيها بصعوبة شديدة قامت من رقدتها بعد سنوات قضتها تصارع  أمواجا من الذل والهوان الذي أغرقها فيها حتى الثمالة استجمعت ما تبقى لديها من قوة ، هدمت أسواره ، حطمت جسوره ، أوصدت أبواب الرحمة في وجهه ، وتركته على قارعة طريق مجهول يبحث عن من يؤويه ، فلم يجد سوي ماض كانت فيه ملجأ وملاذا فتجنى عليها ونسي أن صمتها لا يعني الرضا والامتنان على العذاب ، وإنما هو الهدوء الذي سبق العاصفة .  

المزيد

للكبار فقط

22 فبراير 2017      10:55 pm      عدد المشاهدات : 456

قابلتها بعد غياب دام سنوات لا أتذكر عددها .. عرفتها من صوتها ، وبعد التدقيق في ملامحها كثيرا ، تأكدت من أنها هي، إنها صديقة إعدادي التي فارقتني من سنين ، لكنها لم تعد الفتاة المدللة التي كانت أصغر شقيقاتها ، والتي كانت تتمتع بجمال ودلال يفوق مثيلاتها ، نظرت إليها في دهشة ودون وعي سألتها أسئلة متتابعة : فين الشعر الطويل ، والأظافر الملونة ، والكعب العالي ، والعيون الساحرة ، والرموش الطويلة  ، والقوام الممشوق ، والأناقة الفائقة ، ابتسمت ابتسامة باهتة وأجابت في أسى : إنه الزمن يا عزيزتي  ، الذي لا يترك شيئا على حاله ،لقد مر بي العمر وأعطاني قليل من الفرح ، وكثير  من الهم والحزن  والمعاناة ، والمرض الذي لا يرحم ، حاولت  مرارا وتكررا أن انتصر عليه لكنه هزمني عن جدارة وتركني وقد وهن العظم مني ، وأشتعل رأسي شيبا ، ولم يكتف بما فعله بي بل حفر على وجهي علامات وخطوط تدل على حالتي المتردية ، وعمري الذي قضيته في عناء وشقاء ، والآن لم يتبق لي بعد أن مات زوجي وتزوج جميع أبنائي وشغلتهم أموالهم وأولادهم ، سوى عصاي أتوكأ عليها  فهي سندي الوحيد في هذه الحياة ، وبعد تنهيدة طويلة ، ابتسمت صديقتي العائدة من الزمن البعيد ، وسألتني : وأنت ؟ إيه أخبارك ؟ ضحكت ضحكة ممزوجة بالاستنكار ،  لا أنا غيرك ، لم أترك الفرصة للعمر أن يغزوني ويأخذ صحتي وسعادتي رهينة يساومني عليها ، صحيح تنازلت عن الكثير من طموحاتي وأحلامي لأنها لم تعد تناسب سني كما يقولون ، وتحددت تصرفاتي بناء على رغبات أولادي ، ولم أعد أضحك وأمرح مثل ذي قبل لأني كبرت على ذلك ، وتحددت إقامتي بناء على وجود أفراد أسرتي ، وغيرت نوعية ملابسي لتناسب مرحلتي العمرية ، وأصبحت لي عائلة جديدة بعد زواج الأبناء واندماج عائلات جديدة في عائلتنا ، باختصار كل شئ تغير ليواكب المرحلة العمرية التي نمر بها ، فلم يعد الحال كما كان ، حياة جديدة وأشخاص جديدة وتعليمات جديدة وقيود جديدة ، لكني أحاول أن أستغل كل لحظة في إرضاء ربي ، فأكثر من الدعاء و الاستغفار ، و أستمد سعادتي من سعادة كل من حولي ، فليس هناك أي اختيار آخر بعد أن دخلنا عالم للكبار فقط.

المزيد

خمس رسائل إليك ( الرسالة الثانية )

14 نوفمبر 2016      3:09 pm      عدد المشاهدات : 378

أكتب إليك  - فالكتابه ملاذ منك ومن لفح الهجير - ورغم وجعك الناخر في قلبي وعظمي ، ورغم ذكراك المؤلمه التي  طحنت بين رحاياها كيان كان مشرق في ثناياه ،متوهج اوراه، متعجله خطاه .. كيان كان عماده المرح والحلم وركازه الأمل الواثق في الغد .. رغمهما سأكتب  ، وها هو قلمي في يدي أوليته أمري وأشهدته علي نفسي و حَكَّمتهُ -لا بيني وبينك - بل بيني أنا وبيني .. وأقسمت علي نفسي ألا أنسي في تلك اللحظه تحديدا ألمي فكما أقض مضجعي القهر قرابه نصف عام بعد فراقك  ... أتشبث أنا به الآن أن يمتد ولا يرحمني ... فقط الآن .. لأكتب فينهزم أمامي صمتي  ويتضح لي شأني ... ثم يرحل أو يبقي  له ما أراد  .. وسيكفيني وقتها أني أرَّختُ وقعك ووثقت خُطايا و خُطاك ! ولا علي قلمي إلا أن يصدق وعليك أنت فقط أن تسمع ..أتعلم اني ما لجأت للكتابه مره إلا وانتهكت بقلمي قلبي .. لا لشيء إلا لأنقل الوجع كما هو داخلي .. كما قائم يخيم بظلاله القاتمه فوق زوايا نفسي ..أنقله لأخلفه عند سطوري فينتهي .. وأقسم لك اني ما فعلت مره الا وأضمحل كل شيء في نظري وسقطت قيمه كل شيء من عليائه الكاذبه  ، وأني ما أستجرت مره بالقلم و وتحريت فيها الصدق - كتلك المره -  إلا وانتهي كل شيء داخلي وأضحي حطاما خطوت فوقه الي ما تلاه . أما وجعك فأسأل نفسي  وأنا أكتبه الآن هل تراه سيترك بين الأوراق! قالت أثير النشمي :- في كتابها ذاك -( مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلٌ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد لا يرحل ولا يُنسي ولا يموت كباقي البشر )  كانت تصف حبيبها ذاك الذي جُنَّت به أما أنا تراك لي الي الآن هذا الرجل وهذا الحب العظيم   ! دعنا نتحدث أولا ثم نري سويا ما آل اليه  بعد الهجر عرشك . " أنا  حبيتك لما لقيتك ادام عيني حلم بعيد كان في عنيا صعب عليا بعد شويه بقي في الايد " أغنيه قديمه أحببتها وتغنيت بها بعدما تركتني فقد ذكرتني بتلك الفتره التي كنت  فيها بعيد كل البعد عني  .. لم تكن لي  أيامها كحلم بعيد المنال ... بل كنت فقط  بعيد عن مجتمعي وناظري لا أري منك إلا صور هَزَّت قلبي ، ولا أسمع عنك إلا ذكرٌ كانوا يلقون به إلي مسامعي عن قصد مره وبدون مره ،نسجوا لي الحلم وزينوا الوهم وأنسقت أنا. ... نعم فلي قدسيته زائفه افرط علي نفسي بها فازين بها كل شيء وكل شخص إلا نفسي  !  لا أزعم اني أحببتك في تلك الأثناء أبداً فكلانا يعلم أن حبك قد دب في عروقي بعد الوصل أما قبل ذلك  فلا أنكر علي نفسي تجاهك شيئاً من الإنجذاب وشيئاً من الشغف . و ظلوا يلوكون بسيرتك كثيرا ورغم قُربهم ما أدركو خبايا نفسي الهشه الحمقاء ، وما أدركت انا ما الذي تُخبئه الايام . ومما انتبهت لناقوس الخطر الذي بدأ يدق بل وما أوليته اهتمام قط . لم أسال نفسي ابدا - في كل مراحلي معك -  لم انت تحديد ! نعم العالم مكتظ والبشر كثيرون ولكن هناك اشياء كالقدر محتومه كُتبت علينا وانتهي للفرار منها كل سبيل . حتي في تلك المراحل التي تلت التعارف تلك التي كان من الاجدر فيها ان أُحايد فيها  قدر الامكان ولكني لم افعل ،ولم استطع أن افعل فلا الهوي في داخلي قد رَصُن ولا القلب أَتئد . وها انا الان وحدي احمل همي والوجع ،وحيده من دونك ومن دونهم ! شئ داخلي يحاول ان ُيثنيثي فتلك رسالتي الثانيه أجهدتني كثيرا ولكني سأستمر بقلم راسخ وخطي ثابته فرسائلي إليك طريق بدأته ومن منتصفه لن أعود .. حتي وإن أتت رسائلك علي ما تبقي داخلي ..و لو أحالتني الذكري الي ذوب وركام وهشيم !  

المزيد

خمس رسائل إليك ( الرسالة الأولى )

14 نوفمبر 2016      3:10 pm      عدد المشاهدات : 536

- الرساله الاولي :  أكتب إليك رغبه في الكتابه لا فيك ... ملاذ منك لا اليك .. أكتب رغبه في النوح لا البوح ... رسائل ستصل رغبه مني لا رغماً عني ... كلمات ابتغي بها التذكار و التوثيق لا الشفاء البعيد كل البعد عن عالمي... ذلك العالم المعبيء بك و بتفاصيلك الحلوه بين جنباته .. أكتب في النور لأخلدك وذكراك و لأضع نصب عيني أنّك يوما كنت هنا ...نعم كنت هنا ... قريبا من عهد ليس ببعيد في ذلك الزمن الذي اخترقته بوجود مشرق وحضور جميل فأضاء لي العين والروح وازهر فيه شبابي ، اتذكر وقتها حين انتشت كل ذره في نفسي !؟ .. حين تغنيت بك ..بأسمك .. بحبك.- حتي قبل ان اراك - حين رسمتك فوق اوراقي .. وهذيت بك بين يقظتي ومنامي... وكنت أبحث عنك لأجدك طوال يومي .. أيام غبت فيها عن كل شيء إلا عنك .... وزهدت في كل وصل الا ب ، وصلك أنت .. كنت أعلم انك تترقب كلمه أو نص أخطها اليك أو عنك لم يكن يكفيك الحديث المسهب ... بل كنت تريد سطوراً وسطوراً أوجهها لك.. أذكر أنك اخبرتني برغبتك تلك غيرمره ..و أنا أيضا كثيراً ما كُنت أستشعرها خلف تقاسيمك الحبيبه.. وفي نبرات صوتك الدافيء الذي سبر اغواري وسكنني .. وكنت أستنطقها خلف سطورك وبين طيات حديثك الذي رحل بي الي عوالم بعيده ما أردت منها الرجوع يوم ..ولم أكتب وقتها .... وما نويت أن اكتب أبدا .. كنت فقط أُمنيك وكنت أنت ترتقب نضوج ثمره الحب وأوج القرب لأكتب ...ولكني أَبيتُ رغم التناغم ورغم القرب أن أُخبرك شرط كتابتي ومحركي لم ارد إخبارك قط أني امرأه أكتبُ عندما أَخذِل او أخُذل .. أكتب فقط في لحظات القنوط السقوط في أوج الوجع وعند قمه حاجتي الي نفسي التي تتشرذم بالفقد ولاسيما إن كنت فقدتك انت !.... .فكيف كنت سأكتب عنك كيف ....وأنا التي لا تكتب لرجل احبته إلا لتهزم سطوته عليها وتنهيه من حياتها ولتواريه وذكراه التراب وتلغي من قلبها سكناه ..فسل نفسك هل كنت أُريدك يوما ذكري مَوْءُودَه وحباً مجهض ... أم كنت أُريدك واقعاً يملؤ مني العين والروح مثلما كنت لي قريب جداً براق و جميل جداً وجداً وجداً .. فخبرني كيف كنت سأكتب !..ولم أُخبرك وقتها أيضاً كم كنت أحب أن أناجيك وأناغيك بقلبي لا بقلمي ، كحبيبه يستهويها الدلال و قريبه يطيب لها حلو الحديث ...لا كشرهه تمتلكها شهوه الكلمه وتسيطر عليها رغبه الوصول لم أُريدك يوماً ماده أُشكلها فأخترق بها ضمير قاريء أو أصيب قلب مزقه الهوي فيستهويني بسببك مدح أو أستعذب من وراء حبك تصفيق لم أصبو قط لأن أنال بك ولو قسطاً يسيراً من نجاح .. لم تكن يوما كذلك وما أردتك أبداً أن تكون ... بل كنت أبغيك حقيقه تحتل روحي و تستوطنها ... وكل ما هو دونك يُركن بل ويُركل الي الجحيم ... حقيقه لم أكن أعلم إلي متي ستنظر وكم تمنيت أن تظل تنظر عمراً فوق عمرك ولا يأتي اليوم الذي يحاصرني فيه الغياب فأكتب اليك كغريب دغدغ فراقه عصبي والتهم صبري وأسقط شعري ! ، خمس رسائل سأخطها اليك _إنتظرني _ أوثق فيها ما قُدر لي وما أستطعت وأركن بها ولو لبرهه أحمال يئن لها قلبي لاعود اقرأها و انغمس فيها من جديد فقلب كقلبي -رغم نقاؤه و فيض برائته - لا يستحق الشفاء ... إليك الأولي وسأكتبهم جميعا كما أخبرتك لا أملا في الشفاء ولكن ولعٌ بالبقاء .

المزيد

مصر الأم (التشخيص والعلاج)

10 نوفمبر 2016      1:43 pm      عدد المشاهدات : 365

نعم أنها أمى التى أحتضنها بحلوها وبمرها وبقسوتها وبعطفها والتى أرتوى من نيلها كل يوم، مصر التى ذكرت فى القرآن الكريم ولهذا دلاله عظيمه على شأنها ومكانتها فقد لا يعرفها أبناء وطنها الذين ولدوا فى دروبها وبلداتها ( جيل الفيس بوك وتويتر والواتس اب ) والذين تم تهميشهم علميا من قبل الانظمه السياسيه وأحتضنتهم الجماعات المتطرفه لكى تجعلهم وسيله لقتل مصر الأم مصر الأم يا سادة مريضه اليوم (اقتصاديا) بسبب حجم المؤامرات من الخارج والداخل وأبنائها واقفون أمامها فهناك من يجرى لشراء الدواء ويصرف كل ما فى الجيب لرؤيه أمه عافيه قادرة وهناك من لا يستطيع شراء الدواء ويدعوا لها بالشفاء  وهناك من يبخل على أمه ولا يريد لها الشفاء وهناك من هو قاسى القلب  ويضرب أمه وهى مريضه ويريد موتها . فكلتا الحالتين (الذى يصرف كل ما فى جيبه لشراء الدواء ومن يدعوا لها بالشفاء ) هم أبناء بارون بمصر الأم ولكن الحالتين الاخرتين (من يبخل ومن يقسوا ويضرب مصر الأم ) هم مثل الأبن العاق لأمه ولا يطلق عليه لقب ابن من أبنائها فالابن الحقيقى هو من يضحى من أجل من أحتضنته وآوته وهذا النوع يحتاج الى اعادة تربيته وطنيا من جديد  ولنعلم أن جميع الابناء تخرجوا من نفس المدرسه الوطنيه الواحدة ولكن جاءت النتيجه كالاتى نجاح البعض ورسوب البعض ومن نجح أصبح ساعد من سواعد مصر الام فى البناء والصمود ومن رسب فعليه أعادة تأهيله لينضم الى السواعد الناجحه ولا يكون عبئا على مصر الأم وتقع مسئوليه التأهيل على كافه المؤسسات من اصغرها لاكبرها (الاسرة مرورا بالمدرسه حتى الجامعه والازهر الشريف ) . وقد يعتقد البعض أن المشكله دائما فى مصر الام ولكن هذا مفهوم خاطئ فالمشكله دائما فى الابناء فهم السواعد التى تستند عليها الام فاذا كانوا أقوياء كانت قويه صامدة واذا كانوا ضعفاء كانت الام ضعيفه ومريضه ولننظر حولنا جميعا ونرى أمهات الدول التى قتلها أبناؤها بنزاعهم واستغلالهم من قبل الغرب اللعين . وأخيرا فلنجتهد جميعا لكى نكون سواعد وابناء بارون بمصر الأم ليذكره التاريخ ويدونه المؤرخون من بطولات أبنائها وقت الشدائد حفظ الله مصر الله الوطن الجامعات    

المزيد

بذور الشك الخبيثه

10 أكتوبر 2016      12:32 pm      عدد المشاهدات : 391

عندما تصدر السفارات الاجنبيه بيانات تحذيريه لرعاياها بدون اسباب واضحه المعالم فى توقيتات المفترض بأنها لحظات هامه فى تاريخ  جمهوريه مصر العربيه  فجميعنا يعلم جيدا بأن السياحه فى مصر مريضه ولكنها فى طريقها  للتعافى بفضل جهود القيادة السياسيه ووزارة الخارجية والسياحة الا أن هذه البيانات  فى هذا التوقيت تحمل فى طياتها نوايا خبيثه وبذور مسرطنه من أجل منع التعافى الذى هو أساس  الاقتصاد متمثلا فى عودة السياحه وللاسف الشديد نجد جرابيع السياسة (اذرع) لهذه السفارات يدعون إلى مظاهرات يوم 11/11 من أجل اسقاط الدوله وهذا لايمثل الا وقاحه سياسيه تصدر من الجرابيع السياسيه الذين ينشطون ليلا ويعملون فى الظلام لهدم الدول اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا واذكر كلا من بريطانيا وامريكا وكندا  وذيولهم فى الداخل بكلمه رئيس جمهوريه مصر العربيه السيد الرئيس / عبدالفتاح السيسى بأن الجيش المصرى قادر على الانتشار فى جميع أنحاء مصر في سته ساعات ورسالتي لهذه السفارات أن مصر دائما مقبرة الغزاه لكل من يحاول الاقتراب فمصر الدوله الوحيدة التى يعتبر شعبها جيش وقت الازمات والشدة حفظ الله مصر وجيشها الله الوطن الجامعات دكتور/ عبدالعزيز حسن كليه التربيه الرياضيه بجامعه بنها 

المزيد

سر الباب المغلق

12 أغسطس 2016      12:44 am      عدد المشاهدات : 377

كان قرار صاحب العمل بالاستغناء عن خدمات سائقه الخاص صدمة لم يحتملها ، أظلمت الدنيا في عينيه ، وأخذ يفكر في مصير أسرته التي ستتشرد وتجوع بعد أن منع عنها رب العمل ما كان يسد جوعها بالكاد ، متناسيا أن الرزق بيد رب صاحب العمل وربه ، حاول السائق المسكين فتح الباب الذي غلق في وجهه مرارا وتكرارا ، و أستمر في طرقه محاولا فتحه مرة أخرى دون جدوى ، حتى استسلم للأمر الواقع وفوض أمره لله الذي سرعان ما فتح له باب رزق آخر ، فعمل سائقا على سيارة أجرة بضعف الدخل الذي كان يأتيه من خلف الباب المغلق ، وبعد فترة وجيزة استطاع أن يدخر مقدم سيارة أجرة خاصة به ، دفع من ريعها أقساطها ، فزاد دخله واتسع رزقه حتى أمتلك سيارة نقل جماعي ، ثم أتوبيس سياحي ، والآن صار صاحب أكبر شركة سياحية في القطر ، لكنه لم ينس صاحب الباب المغلق ، فقرر الذهاب إليه في نفس المكان الذي خرج منه مطرودا مخذولا ، وتوقع الجميع أنه سينتقم من الرجل الذي أساء إليه وقطع عيشه في يوم من الأيام ، لكنه تقدم إليه بالشكر على أنه أغلق بابه في وجهه وأصر على عدم فتحه ليكشف الله له سره ويخرج له رزقه من باب آخر أوسع ، فكم منا حزن لضياع فرصة من يده وكأنها نهاية العالم معتقدا بعلمه المحدود أن وراءه سعادتي الدنيا والآخرة ، ولو أنه فوض أمره لله وتوكل عليه حق توكله لعلم أن اختياره كله خير ، وان السر يكمن في القضاء والقدر الذي لا يعلمه إلا هو ، وليس في الباب المغلق.

المزيد

هؤلاء الناس نفوسهم محجبة وراء سجون من السواد

11 أغسطس 2016      9:29 pm      عدد المشاهدات : 442

عندما قررت أن أخرج من عالم الكتب إلى عالم الناس، رأيت ناس لهم قلوب وليست كالقلوب، ورأيت ناس لهم نفوس وليست كالنفوس، فقد ألمت في نفسي وعانيت من بعض ناس قلوبهم لا تشعر بما تشعر به القلوب، فلا تحس لون الجمال المتصل بمظاهر الحياة الاجتماعية والخلق، ولا تتأثر بضروب الأحداث التي تختلف في هذا الوجود ولا تخفق لآيات الله في السموات والأرض، ولا لآياته المطوية في كر العصور وعبر الدهور. قد أشعر بغبطة عندما كنت أتعامل مع هؤلاء الناس وربما بعض الأهل، فكنت أحس في طوايا نفسي ما كان يصرفني عن الإهتمام بشؤونهم، فأتعجب لهم ولتصرفاتهم وأفعالهم وأمورهم، وقد أحس في نفسي بأنهم شركاء لي في الحياة، ولكن يخجلني البقاء معهم، كنت أؤمن بطهارة العلاقات النظيفة التي لا تحمل مصالح معينة وخصوصاً من جانبي، لكني فوجئت بتعاسة وخيبة أمل وحقد وكراهية عمياء، فصدمت بصدمة بالغة حيث رأيتهم وسمعتهم يسيرون على خلاف ما كنت أظن. .. أف.. أف.. لقد أفسدوا هؤلاء جو الحياة الاجتماعية فأصبحت نفوسهم كالرماد لا تتنفس إلا الشر والضيق والضجر، فأنني أعتقد أن صدورهم لم ينفث عنهم الطهر والسموم. أصبحوا متهدمين الأركان، متخلخلين ومتبعثرين في أبشع صور توصف بهم، فقد أصموا آذانهم، فهم ليسوا على استعداد للاستماع إلى الحق وكلام الحق، لا يروا إلا أنفسهم فقط كالمتوحدين تماماً مما جعل ألسنتهم أخرست وليسوا على استعداد للنقاش فعموا أبصارهم فلا يرون الحق ولا العدل فأصبحوا وراء سجون من السواد. يدهشني ويجيش في نفسي هؤلاء الناس الذين كلما راقبت تصرفاتهم وأفعالهم السيئة والرديئة في الحياة قد تموت غماً، هؤلاء الناس يسببون متاعب للآخرين وهذا سببه الجهل والحقد والغباء والكراهية التي نهى عنها الله (سبحانه وتعالى). إن الإنسان الذي لا يعي مشاعر وأحاسيس الآخرين من الناس في معاملتهم فهو مخالف للواقع الاجتماعي، وهذا سببه طيش، مما يجعل تصرفاتهم في عدم تدبر بنتائج أفعالهم فهل نحن في غابة يفترس فيها الكبير - الصغير؟ لقد أصبحت الدنيا سوق كبير تجد فيه الخير والشر، صاحب الخلق الدامس والردئ، الحقير والنبيل، النصاب وصاحب الحق، والكل يقع في مستنقع الحياة، الكل يرى الحياة بما تروق له نفسه، ولا يعرف أن الله هناك رقيب يسمع ويرى وأن هناك حساب ينتظر ومنتظر كل شخص أخطأ في حق غيره دون سبب، وعما فعله ويفعله في دنياه، ألا يتعظ هؤلاء أصحاب النفوس السيئة عما فعلوه ويفعلوه. ألا يتعظ هؤلاء من ذاك اليوم الذي يأتي إما قريب أو بعيد فلا محال فهو في الطريق إلينا، ألا تتوب هذه القلوب السوداء العمياء وترجع إلى الله عما أساءت للآخرين. ... نقول لهؤلاء إن أبرز ما يمتاز به الإنسان هو عقله الذي يبحث به وشخصيته الضاربة في ضروب الحياة التي تمتد فروعها وغصونها للمآل. لكن حقد وكراهية الناس يعطل عمل العقل والقلب والنفس، ويكبل نزعات الشخصية والكراهية بين أفراد العائلة الواحدة مما تمتد هذا الكراهية إلى خارج المجتمع متصلاً بالآخرين في معاملاتهم وأفعالهم، فأصبحوا هؤلاء يعيشون في جلالة وإنحطاط وتغلغل طبائعهم بالاستبداد وعدم الفهم والإدراك ونطلق في هذه الحالة عليهم أصحاب شر وأذى وسوء، لعلهم يعلموا أن الله لا يحب الفاسدين والمفسدين والفساد. ... ألا يرى الإنسان أن الحياة هي سهم إما طاش وأصاب أو أخطأ، وأن الحياة هي وسيلة وسعادة وهاك الآخرة أيضاً فربما تكون سعادة على البعض وربما تكون تعاسة للبعض، فلماذا التخبط العشوائي في العلاقات والألفاظ والأفعال. ... فقررت أن يكون أصدقائي هم عالم كتابي تاركاً النفوس السيئة وراء سجون من السواد. محمد شوارب كـاتب حـر mohsay64@gmail.com  

المزيد

حالة من الغضب والتوتر داخل الأوساط الجامعية

29 يونيو 2016      9:29 pm      عدد المشاهدات : 625

لعل ما قاله السيد الوزير الدكتور /اشرف الشيحي عن وجود مفاجأة لأعضاء هيئة التدريس  جعلتهم يشعرون بسعادة  شديدة لاعتقادهم عودة بعض حقوقهم المادية الضائعة  على مر سنوات مضت  ، وانتظروا مناقشة مجلس النواب لذلك ، ثم صرح السيد الوزير بأنه لا زيادة في مرتبات اساتذة الجامعات بحسب ما جاء في الصحف ، الأمر الذي أدى الى حالة من الغضب والسخط داخل الأوساط الجامعية متسائلين متى ينصلح حال التعليم الجامعي ووضع أستاذ الجامعة  ، وطالب البعض بإقالة الوزير ، وهذا ليس بسبب المرتبات فقط ، بل سبق وعقدت النقابة المستقلة لأساتذة الجامعات مؤتمرها السنوي يوم 1 ابريل 2016 لاصلاح التعليم  وتم نشر توصيات المؤتمر بجميع الصحف ولكن للاسف تم تجاهل  التوصيات من قبل الوزارة تحت قيادة الوزير الشيحى وأتساءل دائما : متى يستمع السيد الوزير لمطالب اساتذة الجامعات ؟؟؟؟ واين الوضع المادى الذى يليق بأستاذ الجامعة ؟؟؟ وهل من المعقول ان يكون معاش استاذ جامعى 1200 جنيها ؟؟؟ واين المجلس الأعلى للجامعات المنوط به حل المشكلات فليس من المعقول أن تتبنى  القيادة السياسية حل مشاكل أساتذة الجامعات فهناك اختصاصات واستقلالية للجامعات وعلى الجميع أن يحترمها . فعدم الاستجابة لمطالب أساتذة الجامعات هو إفساد للمنظومة التعليمية  التي تدهورت على مر السنوات فكيف يعمل الاساتذة فى البحث العلمى وهم لا يمتلكون ثمن التجارب البحثية . مطالبا سيادته في حالة عدم قدرته على تلبية احتياجات أساتذة الجامعات أن يستقيل ويترك المسئولية لمن هو أقدر على تحملها . وادعوا المجلس الاعلى للجامعات الى الانعقاد الفورى لحل مشاكل الجامعات ولابد ان يكون هناك مسئولية وطنية في ذلك الأمر . الله الوطن الجامعات بقلم دكتور/عبد العزيز حسن مدرس بجامعه بنها  وعضو مجلس إدارة نادي أعضاء هيئه التدريس بجامعه بنها    

المزيد

الموت علينا حق

18 يونيو 2016      7:18 am      عدد المشاهدات : 296

كلنا مؤمنين بأن الموت علينا حق، والكل منا ينتظر دوره ولكن الله عزوجل هو وحده أعلم والذي يختار، وغالبًا يختار الصالحين الطيبين، يريد سبحانه وتعالى لهم الراحة من عذاب الدنيا وخادعها فهى متاع الغرور، فتأخذ منا الحياة الجميل فالأجمل لتثبت لنا كل يوم إنها زائلة وأننا مجرد أمانات تُرد إلى صاحبها عز وجل في ميعادها، كما غريبة هذه الدنيا لا تعطى السائل حتى يصبر ويتعلم وتعطى الطماع كي يلهو في طماعه ولايدرك إلى أين يذهب؟ تذكر أنت اليوم حي وماذا غدًا؟ قال الله عزوجل لا تبكى فالبكاء يعذب الميت كي نأخذ الحكمة، أن البكاء لا يفيد ولا يرجع بالزمن إلى الماضي بل أفعل للحاضر والمستقبل فالأخرة خيرًا وأبقى (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))

المزيد

كاريكاتير ...

آخر الأخبار...


جدنا على الفيس بوك ...

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

نعم
لا
لا اهتم

استطلاع الرأى ...

في رأيك هل تغيير الحكومة هو الحل ؟

رجوع ...